أدانت سوريا بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في عدد من المدن السعودية، مؤكدةً تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، بالتزامن مع إدانات عربية واسعة للاعتداءات.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان اليوم: “تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال”.
وأكدت الوزارة تضامن سوريا الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، بما ينسجم مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجدّدت سوريا رفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف المدنيين، داعيةً إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال التي تُهدّد أمن المنطقة واستقرارها.
وتزامن الموقف السوري مع إدانات عربية واسعة للاعتداءات، إذ أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ومصر والبحرين واليمن والبرلمان العربي بشدة استهداف ميليشيا الحوثي مدنيين ومنشآت في عدد من مناطق جنوب السعودية، مؤكدين تضامنهم الكامل مع المملكة واعتبار الاعتداءات ً انتهاكاً لسيادتها وخرقاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.
ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي الاعتداءات بأنها “عمل إرهابي لا يمكن تبريره أو التساهل معه”، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ورادع ومحاسبة مرتكبيها وداعميها.
وأكدت الأردن ومصر والبحرين والكويت وقطر تضامنها الكامل مع السعودية، ورفضها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية، محذّرةً من تداعيات هذه الاعتداءات على أمن المنطقة والملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية اليمنية الاعتداءات التي تستهدف أمن السعودية وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها ومقدّراتها الوطنية، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية وحازمة لوقف تدفّق السلاح والتمويل والخبرات العسكرية إلى الميليشيا، وضمان الامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدّمتها القرار 2216.
وكان المتحدّث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أعلن في وقت سابق اليوم أن ميليشيا الحوثي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أسفر عن إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال، واصفاً الاعتداء بالتصعيد الخطير وغير المسؤول.
أسرة التحرير








