الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كلمات الرئيس الشرع في الكنيسة المريمية.. رسالة التعايش والسلام

‫شارك على:‬
20

كلمات قليلة كتبها الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته إلى الكنيسة المريمية في دمشق، إلا أنها حملت جملة كبيرة من المعاني والرسائل لجهة التعايش السلمي، والتقدير المتبادل بين الأديان، والحرص على استمرار هذا التعايش كأساس للوحدة الوطنية في سوريا.

من الواضح أن تصريحات الرئيس حملت دلالات عميقة، جمعت بين البُعد الديني والاجتماعي والسياسي، إذ استشهد في البداية، بآية من القرآن الكريم ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾، هذه الآية من سورة المائدة، وهي تشير إلى الاحترام والتقدير الذي يُظهره المسلمون تجاه المسيحيين، وخاصة أولئك الذين يتحلون بالتواضع والإيمان، وهذا تأكيد من الرئيس الشرع من خلال هذه الآية على الروابط المشتركة بين المسلمين والمسيحيين في سوريا، حيث يُبرز مفهوم التعايش السلمي والتآخي بين الأديان.

لقد حرص الرئيس الشرع على أن يعكس تاريخ دمشق، المدينة العريقة كمركز حضاري وثقافي، حيث تعايش المسلمون والمسيحيون معاً لقرون طويلة، من خلال قوله ” ‏دمشق لهي أول عيش مشترك عرفته البشرية”، فدمشق، على اعتبارها أحد أقدم المدن في العالم، كانت دائماً مثالاً للتعايش بين الأديان والثقافات.

أما عبارة “ودوام ذلك عهد وميثاق وواجب”، فهي تعبير عن التزام الرئيس بالإبقاء على هذا التعايش وحمايته، فهي دعوة لرفض أي محاولات للتفرقة أو الفتنة بين الطوائف في سوريا، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على هذا العيش المشترك كأساس لوحدة المجتمع السوري.

زيارة الرئيس الشرع إلى الكنيسة المريمية، بما تحمله من أهمية، فهي تؤسّس لمفهوم العيش المشترك على أسس حقيقية وصادقة، وهي ترسيخ لمبادئ الاحترام والتسامح بين أبناء الوطن، كما أنها تعكس قيمة التعايش السلمي كأساس للعيش المشترك، مع التأكيد على أن دمشق كانت وما زالت رمزاً لهذا التعايش عبر التاريخ، ليكون ما كتبه الرئيس الشرع رسالة تأكيد على أن مستقبل الوحدة والتسامح هو بناء مشترَك يتطلب من الجميع أن يكونوا حراساً لهذا التراث النفيس.

الوطن