يشهد العالم كسوفاً شمسياً كلياً يَعبر عدداً من المناطق الواقعة في نصف الكرة الشمالي، يوم الثاني عشر من الشهر الحالي، ولن يكون مرئياً في سوريا، بينما تحظى أجزاء من المغرب العربي بفرصة متابعة كسوف جزئي بنسب مرتفعة.
ويمر المسار الكامل للكسوف فوق أجزاء من غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، إلى جانب مناطق من شمال المحيط الأطلسي وشمال روسيا، حيث سيتمكن السكان والزوار هناك من مشاهدة اختفاء قرص الشمس بالكامل وظهور الإكليل الشمسي، وهي ظاهرة لا تُرى إلا في أثناء الكسوف الكلي.
ورغم أن مسار الكسوف الكلي لن يَعبر أي دولة عربية، فإن عدداً من دول المغرب العربي ستكون على موعد مع كسوف شمسي جزئي بنسب مرتفعة، نتيجة وقوعها ضمن منطقة شبه ظل القمر.

وتسجل الجزائر أعلى نسبة مشاهدة عربياً، إذ يُتوقع أن يُحجب نحو 96 بالمئة من قرص الشمس في بعض المناطق، بينما تصل نسبة الكسوف في العاصمة الجزائر إلى مستويات مرتفعة للغاية.
أما المغرب، فمن المنتظر أن يشهد كسوفاً جزئياً تصل نسبته في العاصمة الرباط إلى نحو 88 بالمئة، على حين تسجل تونس نسبة تقارب 50 بالمئة في العاصمة، بينما تبلغ النسبة في موريتانيا نحو 46 بالمئة في نواكشوط.
ولن يتمكن سكان سوريا والأردن وفلسطين ولبنان من مشاهدة الكسوف، كما لن يكون مرئياً في مصر والعراق ودول الخليج العربي أو ليبيا، بسبب ابتعاد مسار ظل القمر عن هذه المناطق في أثناء حدوث الظاهرة.
وبذلك تقتصر فرص المشاهدة عربياً على أجزاء من شمال غرب القارة الإفريقية، بينما تغيب الظاهرة عن بقية أنحاء الوطن العربي.
الوطن – وكالات








