تركت أسئلة مادة اللغة العرببة انطباعاً جيداً ومريحاً لدى معظم طلاب الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في الحسكة اليوم، في ظل الحسابات الشخصية المادة، التي لها حسابات معينة لديهم وفي ظل محاولة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من العلامة، قياساً على الصدمة التي تركتها مادة الرياضيات لدى طلاب الفرع العلمي، ولا يزال أثرها هاجساً لدى القسم الأعظم من الطلاب.
وأكد مدرس مادة اللغة العربية للفرع الأدبي، “علاء الدين محمد الأحمد” بخصوص أسئلة المادة اليوم، أن الأسئلة راعت جميع المستويات للطلاب كافة، وجاءت متدرجة بين السهلة عموماً إلى المتوسطة، وتضمنت جزئيات دقيقة ليست صعبة، إنما وردت لفرز الطلاب المتميزين عن سواهم، وهذه الحالة تعتبر حالة صحية وعادية وبنفس الوقت، هي مطلوبة حتماً لتحقيق تكافؤ الفرص بين الجميع.
وبين أن الأسئلة تمتاز عموماً بشمولية عامة للمنهاج، حيث حققت توازناً بين معلومات الوحدات في المقرر المدرسي بالمنظار العام، مؤكداً أن الطالب الذي درس بعناية يتفوق اليوم في هذا الامتحان، الذي صب معيار الأسئلة في مصلحته، لأنها لحظت جميع الفوارق الفردية في المقدرة عند الطالب، كما راعت الفوارق في المثابرة والاجتهاد بين جميع الطلاب، وعموماً جاءت في الصالح العام وراعت حقوق الجميع وفق قدراتهم الذاتية، ومستوى مثابرتهم واجتهادهم.
من جانبه بين المدرس “رستم زين”، فيما يخص أسئلة الفرع العلمي، أن صفوةُ القول فيها يكمن في أنها، كانت شاملة للمنهاج، وبعيدة عن الالتباس، ومفهوم الإجابات فيها لا يحتمل أكثر من وجه، مضيفاً: لمسنا فيها تدرُّجاً ومراعاة للفروقات الفرديّة من حيث “الفهم والاستيعاب والتّحليل والتّذوّق والحفظ”.
وأشار إلى أنّ الوقت كان كافياً للإجابة وللتأكّد من الإجابات، موضحاً أن التّعبير الإبداعيّ تضمّن فكراً، تمكّن معظم الطّلّاب من كتابته والإحاطة بفكره بيُسرٍ وسهولة، ولم يستغرق الكثير من الوقت، من خلال رصد آراء شريحة واسعة من الطلاب والطالبات، الذين أجمعوا على أنّ الأسئلة جاءت وفق ماتم ذكره بخصوص المستوى والرتم العام الذي كانت عليه.
فيما استطلعت “الوطن”، آراء عدد من طلاب الفرعين العلمي والأدبي، حيث أشاد طلاب الفرع العلمي بالمستوى العام للأسئلة، واعتبروه أنه كان ضمن حدود سقف القناعة والرضا، مبينين أنها كانت سهلة ومتوقعة ومنطقية، ولا يوجد فيها “نكشات”، أو تعقيدات، وهي تناسب جميع المستويات ولا تختلف في جوهرها عن الأسلوب الذي كانت عليه الأسئلة، كما كانت ترد في الدورات الامتحانية السابقة، وأن الأنموذج الذي وردت فيه، يعتبر مطابقاً للنماذج الامتحانية بالشكل الاعتيادي والطبيعي، بدليل الوقت الفائض الذي كان فوق استحقاق ما تحتاجه عملية الحل والتعامل مع الأسئلة.
فيما ذكر طلاب في الفرع الأدبي، الذين يتراوح مستواهم ما بين الوسط، والضعيف،و الجيد، و الممتاز، أن مستواها راعى جميع المستويات والفوارق الفردية، وكانت مناسبة لهم ضمن ظروف التعليم التي هي عليها محافظة الحسكة، لذا فإنها جاءت مناسبة للظرف العام في النهاية ولم تكن مفاجئة لهم بل ضمن حدود المعقول الصائب والمتوقع المريح.
من جهته بيّن المسؤول في دائرة الامتحانات بمديرية التربية والتعليم “خضر الكدرو” ، أن مجموع أعداد الطلاب المسجلين في الشهادة الثانوية العامة بكافة فروعها العامة والمهنية، بلغ 13780 طالباً وطالبة، من بينهم 1334 طالباً وطالبة من طلاب المجالس في مدينة رأس العين، وقد حضر منهم 11727 طالباً وطالبة تقدموا للمادة، من بينهم 1114 طالباً وطالبة” مجالس”، بفارق غياب 2053 طالباً وطالبة، من بينهم 220 طالباً وطالبة “مجالس”.
وأضاف الكدرو: أعداد المتقدمين للمادة اليوم من طلاب الشهادة الثانوية التجارية، بلغ 47 طالباً وطالبة، من أصل عدد المسجلين البالغ عددهم 53 طالباً وطالبة، وبفارق غياب 6 طلاب وطالبات، والمتقدمين للشهادة الثانوية الصناعية 416 طالباً وطالبة من أصل عدد المسجلين البالغ عددهم 452 طالباً وطالبة، وبفارق غياب 36 طالباً وطالبة، وتقدم إلى الثانوية النسوية 33 طالبة من أصل عدد المسجلات البالغ عددهن 35 طالبة، بفارق غياب طالبتين.






