أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالقنيطرة، “سطام إسماعيل”، متابعة جودة الخبز ومواصفاته في مختلف المخابز العاملة ضمن المحافظة بشكل دوري، بهدف الوقوف على الواقع ومدى التزام أصحاب المخابز بالأنظمة والتعليمات النافذة وإنتاج رغيف خبز ذي نوعية جيدة وتقديمه للمواطنين بالمواصفات المطلوبة، مشدداً على استمرار المديرية بجهودها الرقابية بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على حقوق المواطنين.
وفي تصريح لـ”الوطن” بيّن “إسماعيل” أنه واستجابة لشكاوى المواطنين المتكررة على المخبز الاحتياطي، تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المستثمر حيث تم تنظيم ما يقارب 9 ضبوط خلال ثلاثة أشهر حول سوء تصنيع رغيف الخبز، كما تم مخاطبة الجهة المعنية بضرورة تغيير المشرف، وتمت الاستجابة لذلك، حيث تم التعاقد مع مستثمر جديد ضمن شروط معينة وهي تركيب خط إنتاج خبز جديد خلال مدة أقصاها 3 أشهر، إضافة إلى بعض إجراءات الصيانة للمبنى بشكل عام، والهدف من كل ما سبق تقديم مادة الخبز بالشكل الأفضل للمواطن.
وأضاف: تم إحداث فرن غدير البستان وذلك نظراً للحاجة اليومية الملحة لأهالي المنطقة التي تعاني من استجرار الخبز والذي يبعد عنها أقرب مخبز 20 كم، حيث تم إحداث هذا المخبز تلبية لحاجة الأهالي والتقليل من معاناتهم والذي يخدم ما يقارب 25 ألف نسمة فى عدد من المزارع والقرى.
وتابع: بعد دراسة الواقع التمويني لبلدة جباتا الخشب وبُعد المسافة عن المخبز الاحتياطي في مدينة السلام، تمت الموافقة على إحداث مخبز تمويني في البلدة، وتم الانتهاء من بناء الفرن وتركيب معدات والتجهيزات بشكل كامل تمهيداً لتشغيله خلال أيام قليلة، كما تم إنشاء مخبز تجاري في بلدة الكوم حيث يقوم بإنتاج الخبز التجاري الحر، منوهاً بأن المناطق التي لا يوجد فيها أفران يتم تزويدها من خلال معتمدين حيث يبلغ عددهم في 121 معتمداً.
وفي تصريح لـ”الوطن” بيّن “إسماعيل” أنه واستجابة لشكاوى المواطنين المتكررة على المخبز الاحتياطي، تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المستثمر حيث تم تنظيم ما يقارب 9 ضبوط خلال ثلاثة أشهر حول سوء تصنيع رغيف الخبز، كما تم مخاطبة الجهة المعنية بضرورة تغيير المشرف، وتمت الاستجابة لذلك، حيث تم التعاقد مع مستثمر جديد ضمن شروط معينة وهي تركيب خط إنتاج خبز جديد خلال مدة أقصاها 3 أشهر، إضافة إلى بعض إجراءات الصيانة للمبنى بشكل عام، والهدف من كل ما سبق تقديم مادة الخبز بالشكل الأفضل للمواطن.
وأضاف: تم إحداث فرن غدير البستان وذلك نظراً للحاجة اليومية الملحة لأهالي المنطقة التي تعاني من استجرار الخبز والذي يبعد عنها أقرب مخبز 20 كم، حيث تم إحداث هذا المخبز تلبية لحاجة الأهالي والتقليل من معاناتهم والذي يخدم ما يقارب 25 ألف نسمة فى عدد من المزارع والقرى.
وتابع: بعد دراسة الواقع التمويني لبلدة جباتا الخشب وبُعد المسافة عن المخبز الاحتياطي في مدينة السلام، تمت الموافقة على إحداث مخبز تمويني في البلدة، وتم الانتهاء من بناء الفرن وتركيب معدات والتجهيزات بشكل كامل تمهيداً لتشغيله خلال أيام قليلة، كما تم إنشاء مخبز تجاري في بلدة الكوم حيث يقوم بإنتاج الخبز التجاري الحر، منوهاً بأن المناطق التي لا يوجد فيها أفران يتم تزويدها من خلال معتمدين حيث يبلغ عددهم في 121 معتمداً.








