أعنت وزارة التربية والتعليم عن بدء استقبال طلبات التسجيل على الوكالات في كل مديريات التربية، وذلك اعتباراً من صباح يوم الثلاثاء الموافق 11 – 8 حتى الخميس الموافق لـ 20 -8- 2026، عبر “تطبيق الوكلاء” حصراً.
ويُتاح لجميع الراغبين تقديم طلباتهم ورفع وثائقهم الثبوتية إلكترونياً من خلال التطبيق، وفي حال مواجهة أي عائق تقني أو إجرائي خلال عملية التسجيل، يُرجى مراجعة مديرية التربية في المحافظة المعنية لمعالجته.
مصادر مطلعة أكدت لـ “الوطن” أن أهمية هذا الإجراء لا تقتصر على فتح باب التسجيل، بل يمثل خطوة مهمة فحسب في تنظيم ملف الوكالات التعليمية وإدارته بصورة إلكترونية أكثر شفافية وكفاءة، منوهين إلى أن اعتماد «تطبيق الوكلاء» حصراً يعني الانتقال من الإجراءات الورقية والمراجعات المتكررة إلى نظام رقمي موحد، يتيح للمتقدمين تقديم طلباتهم ورفع وثائقهم من أي مكان، ويخفف الازدحام والضغط على مديريات التربية.
ونوهت المصادر إلى أن الإجراءات الإلكترونية ومسار التحول الإلكتروني يساعد الوزارة والعديد من الجهات، ولا سيما في ظل الحاجة إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة للمتقدمين، بما يريح مسألة دراسة الاحتياجات الفعلية للمدارس وتوزيع الوكلاء وفق الشواغر والمناطق الجغرافية.
وتعول المصادر على أن نجاح التجربة التي بدأ تطبيقها على “ملف الوكلاء”، كنموذج يمكن البناء عليه في رقمنة الخدمات المقدمة من وزارة التربية.
كما شددت المصادر على ضرورة سد النقص في الكوادر التدريسية وضمان استمرار العملية التعليمية، ولا سيما في المناطق التي تعاني نقصاً أكبر في أعداد المعلمين، منوهة إلى أهمية المسابقة الخاصة بالمعلمين، والتي من المقرر أن تعلن عنها “التنمية الإدارية” خلال أيام .
ويُتاح لجميع الراغبين تقديم طلباتهم ورفع وثائقهم الثبوتية إلكترونياً من خلال التطبيق، وفي حال مواجهة أي عائق تقني أو إجرائي خلال عملية التسجيل، يُرجى مراجعة مديرية التربية في المحافظة المعنية لمعالجته.
مصادر مطلعة أكدت لـ “الوطن” أن أهمية هذا الإجراء لا تقتصر على فتح باب التسجيل، بل يمثل خطوة مهمة فحسب في تنظيم ملف الوكالات التعليمية وإدارته بصورة إلكترونية أكثر شفافية وكفاءة، منوهين إلى أن اعتماد «تطبيق الوكلاء» حصراً يعني الانتقال من الإجراءات الورقية والمراجعات المتكررة إلى نظام رقمي موحد، يتيح للمتقدمين تقديم طلباتهم ورفع وثائقهم من أي مكان، ويخفف الازدحام والضغط على مديريات التربية.
ونوهت المصادر إلى أن الإجراءات الإلكترونية ومسار التحول الإلكتروني يساعد الوزارة والعديد من الجهات، ولا سيما في ظل الحاجة إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة للمتقدمين، بما يريح مسألة دراسة الاحتياجات الفعلية للمدارس وتوزيع الوكلاء وفق الشواغر والمناطق الجغرافية.
وتعول المصادر على أن نجاح التجربة التي بدأ تطبيقها على “ملف الوكلاء”، كنموذج يمكن البناء عليه في رقمنة الخدمات المقدمة من وزارة التربية.
كما شددت المصادر على ضرورة سد النقص في الكوادر التدريسية وضمان استمرار العملية التعليمية، ولا سيما في المناطق التي تعاني نقصاً أكبر في أعداد المعلمين، منوهة إلى أهمية المسابقة الخاصة بالمعلمين، والتي من المقرر أن تعلن عنها “التنمية الإدارية” خلال أيام .








