سجلت العلاقات التجارية بين سوريا والاتحاد الأوروبي أهمية عالية كونهما شريكين استراتيجيين متجاورين عبر المتوسط، ومثل الاتحاد الأوروبي سابقاً أكثر من 22% من حجم تجارة سوريا، حيث كان الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لسوريا قبل عام 2011 وبلغ إجمالي التجارة نحو 7.18 مليارات يورو في عام 2010.
وحول أهمية عودة التبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي وخاصة بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى ألمانيا وبريطانيا، أوضح سمير كوسان عضو غرفة تجارة حلب سابقاً أن الزيارة مهمة جداً في القطاع التجاري وأن وجود وزير الاقتصاد يعطي مؤشراً مهماً أن الملف الاقتصادي والتجاري حاضر في المباحثات التي رافقت الزيارات وهو ما يمنح المنتجات السورية القدرة في العودة إلى الأسواق الأوروبية وخاصة مع وجود جالية عربية وسورية كبيرة في بعض الدول الأوروبية ومنها ألمانيا وهم مستهلكون للبضائع السورية التي يمكن أن تصل للسوق الألمانية وخاصة المواد الغذائية وفتح أبواب جديدة أمام تصدير بعض المنتجات وخاصة التي تتمتع في ميزة نسبية في الإنتاج السوري ومنها بعض المواد الغذائية والمنسوجات والألبسة وغيرها إضافة لنقل الخبرات التي تحتاجها السوق المحلية ومرحلة إعادة الإعمار وخاصة أن الكثير من السوريين ولا سيما العاملين في قطاع الأعمال اكتسبوا خبرات مهمة، ويمكنهم أن يسهموا في دعم البلد ودعم حركة الإعمار والاقتصاد والتبادل التجاري.
لكن العديد من التجار الذين تحدثت معهم الوطن يرون أنه لا بد أن تكون هناك تسهيلات حكومية تترافق مع فتح الأسواق الأوروبية أمام المنتجات السورية تضمن وصولها بجودة وأسعار قادرة أن تنافس المنتجات الأخرى في هذه الأسواق.






