مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

مديرية إعلام القنيطرة:إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي

وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سوق العقارات جامد.. وإنشاء معامل إسمنت في سوريا يخفّض تكاليف البناء

‫شارك على:‬
20

أكد الخبير العقاري عمار يوسف في تصريح لـ”الوطن” أن إطلاق مشروع إنشاء مصنع أسمنت أبيض في مدينة عدرا الصناعية يعتبر خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح ومفيدة على المدى القريب والمدى البعيد، معتبراً أن إنشاء هذا المصنع يساهم في زيادة الكميات المطروحة من الأسمنت الأبيض هو من المواد المهمة لعمليات الإكساء.

وأشار إلى أن أسعار الأسمنت في السوق حين يتم البدء بالإنتاج ويتم طرح المنتج في الأسواق السورية من الممكن أن تنخفض أسعار الأسمنت بنحو 5 بالمئة كحد أقصى.

ولفت إلى أن باب الاستيراد مفتوح للجميع حالياً ومادة الأسمنت الأبيض باتت متوافرة في الأسواق وبكميات كافية، لذا فإن طرح مثل هذا المشروع لن يكون له تأثير واضح في الأسعار، مبيناً أنه لا يوجد إنتاج محلي للأسمنت الأبيض في سورية، والموجود في السوق يتم استيراده “دوغما” ومن ثم تعبئته محلياً، وغالباً يتم استيراده من مصر والأردن وهو مطابق للمواصفات العالمية.

ورأى أنه نتيجة الظروف الحالية من عدم توافر حوامل بالشكل المطلوب وارتفاع أسعارها إضافة إلى ارتفاع أجور النقل فإن الأسمنت المستورد على الأرجح سيكون أقل تكلفة من الأسمنت الذي سينتجه مصنع الأسمنت الجديد، وهذا الأمر سيسبب خللاً في السوق، وفي حال حصول ذلك يجب أن يتم تخفيض سعر الأسمنت المنتج محلياً أو رفع سعر الأسمنت المستورد.

واستبعد يوسف أن تنخفض أسعار العقارات مستقبلاً عقب البدء بإنتاج مصنع الأسمنت الأبيض الذي سيتم إنشاؤه في مدينة عدرا الصناعية، معتبراً أن المعيار الأساسي لأسعار العقارات هو موقعها وتوافرها.

وعن أسعار العقارات أوضح يوسف أن سوق العقارات في حالة جمود عام، وحركة البيع والشراء ضعيفة والذي يبيع هو المضطر للبيع فقط، مضيفاً أنه لا يمكن القول، إن أسعار العقارات شهدت انخفاضاً خلال الأشهر القليلة الماضية، بل يمكن تسمية هذا الانخفاض في الأسعار انخفاضاً وهمياً، لأنه حصل نتيجة انخفاض سعر الصرف وارتفاع قيمة الليرة السورية.

وأضاف أن عدم فتح باب تسجيل العقارات للمواطنين عند الشراء والبيع في المصالح العقارية لغاية تاريخه يعتبر من أبرز الأسباب التي أدت الى ازدياد حالة الجمود وضعف حركة البيع والشراء.