رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‏400 دولار حاجته وفي جيبه 100 دولار..‏ معادلة الفقر في سوريا

‫شارك على:‬
20

‏كم تحتاج أسرة سورية من 5 أفراد لتأمين قوت يومها‏ سؤال يبدو بسيطاً لكن الإجابة عنه تنقسم إلى رقمين متناقضين يعكسان عمق الأزمة المعيشية ‏فبينما تظهر دراسة تفصيلية حصلت عليها “الوطن” من الباحث الاقتصادي الدكتور إيهاب اسمندر أن الحد الأدنى الضروري من الدخل الشهري يبلغ 4.6 ملايين ليرة شهرياً (ما يعادل 400 دولار)، تشير دراسة سابقة إلى أن هذا الحد قد يصل إلى 7.26 ملايين ليرة (قرابة 630 دولاراً) بينما لا يتجاوز متوسط دخل الأسرة 1.15 مليون ليرة (100 دولار) شهرياً أي أقل من ربع الحد الأدنى حتى وفق التقديرات الأكثر تفاؤلاً.

‏وعن اختلاف تقديرات حاجة الأسرة من الدخل الشهري بين ما قدمه الباحث اسمندر وبعض الدراسات الأخرى التي تصل حدود (حوالي 2.6 مليون ليرة) إلى اختلاف المنهجية بين الدراستين دراسة الدكتور إيهاب اسمندر اعتمدت على مسح مباشر لأسعار السوق لبنود محددة من السلع والخدمات، مع افتراض إيجار منخفض نسبياً في أطراف دمشق (مليون ليرة). في المقابل، بنت الدراسة السابقة تقديرها على معيار دولي يعتبر أن الغذاء الصحي (2400 حريرة للفرد) يشكل 60% من الإنفاق، ما رفع تكلفة الطعام وحدها إلى 4.35 ملايين ليرة.

‏لكن الدراستين تتفقان على نتيجة واحدة مفادها أن متوسط الدخل الشهري الذي يقترب من 1.15 مليون ليرة (100 دولار) لا يغطي سوى 25% من تقديرات الدكتور اسمندر، و16% فقط من تقديرات الدراسة السابقة. ويعني ذلك أن الأسرة تعتمد بشكل أساس على الاقتراض أو المساعدات أو العمل في الاقتصاد غير الرسمي لتدبير احتياجاتها الأساسية.

‌‏ويرى باحثون وأكاديميون أن هذه الأرقام تعكس تراجعاً حاداً في القدرة الشرائية، وأن الفجوة بين الدخل والنفقات تدفع بالأسر إلى مزيد من الفقر والحرمان، في ظل غياب أي مؤشرات على تحسن وشيك، ووسط استقرار سعر صرف الدولار عند حدود 11,650 ليرة في السوق الموازية.

مواضيع: