سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

65 بالمئة نسبة إزالة الأنقاض والسواتر الترابية في السكن الشبابي في بني زيد بحلب

‫شارك على:‬
20

بلغت نسبة الإنجاز في أعمال إزالة الأنقاض والسواتر الترابية في منطقة السكن الشبابي بحي بني زيد في حلب، نحو 65 بالمئة، بمشاركة مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب ووزارة الدفاع ومجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية.

وكانت محافظة حلب أطلقت في 28 آذار الماضي حملة لإزالة 250 ألف طن الأنقاض والسواتر ترابية في منطقة السكن الشبابي، وفي حيي الأشرفية وبني زيد، إلى جانب منطقة معامل الليرمون لتحسين الواقع الخدمي وتسهيل عودة الأهالي إلى مساكنهم والصناعيين إلى معاملهم.

ولتفقد سير العملية، أجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ حلب عزّام الغريب اليوم جولة ميدانية في منطقة السكن الشبابي بحي بني زيد، للاطلاع على أعمال إزالة الأنقاض والسواتر الترابية الجارية في الموقع.

وجاءت الجولة، وفق محافظة حلب على هامش اجتماع اللجنة التوجيهية لمبادرة «سوريا بلا مخيمات» المُشكّلة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 59 لعام 2026 “الذي ناقش واقع تنفيذ المبادرة، وجهود إزالة الأنقاض في المناطق المتضررة، وسبل تسريع إعادة تأهيل البنى التحتية وتحسين الخدمات الأساسية في مناطق العودة”.

وتواصل الفرق المختصة من الجهات المعنية، مع الفرق الهندسية وفرق إزالة مخلفات الحرب، تفقد المواقع والشوارع والأبنية في السكن الشبابي للتأكد من خلوها من الذخائر غير المنفجرة، بهدف ترحيل الأنقاض وفتح جميع الطرق في المنطقة التي شهدت نزوح سكانها لاستهدافها من النظام البائد، ما خلف دماراً كبيراً فيها.

كما تراكمت القمامة بشكل كبير، حسب قول أحد أصحاب الشقق في السكن الشبابي لـ “الوطن”، إلى جانب أكوام الأتربة والردميات التي تغلق شوارع المنطقة.

وكان سكان السكن الشبابي، طالبوا عبر “الوطن” بالإسراع في ترحيل أنقاض المنطقة وإزالة مخلفات الحرب وإعادة تأهيل الشوارع والأبنية، من أجل عودتهم إلى منازلهم التي هجروها منذ أكثر من 12 عاماً.

ونجحت الحملة، التي تسير بوتيرة عالية، في أيامها العشرة الأولى، في ترحيل نحو 150 ألف متر مكعب من الأنقاض، بما يعادل 259 ألف طن، ضمن الأحياء والمناطق المستهدفة، على أن تتم العملية حتى الانتهاء من الغاية التي أطلقت من أجلها، وهي تحسين الواقع الخدمي فيها وتهيئتها لعودة الأهالي إضافة إلى النشاط الصناعي، بعد تحسين الخدمات الأساسية.