بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ساعة الحقيقة تقترب..

‫شارك على:‬
20
Alaa
بقلم :

| باسمة حامد

لا شك أن اعتراف وزيرة الدفاع الإيطالية مؤخراً بدور الجيش العربي السوري واعتباره يحارب الإرهاب «نيابة عن العالم أجمع» يشكل علامة فارقة في المشهد السوري الراهن.
فكلام /روبرتا بينوتي/ الصريح والمباشر والأول من نوعه لمسؤول غربي رفيع والمرفق بإشارات قلقة لاقتراب أوروبا من «ساعة الصفر» مع «داعش» جاء على خلفية ما يدور بين المحاور المتصارعة بالمنطقة ليؤكد حجم التحول الأوروبي حيال سورية، والمؤكد أن هذا التحول ربطاً بالتقييم الدولي الإيجابي لتطبيق اتفاق (وقف العمليات القتالية) مؤشر إضافي إلى أن الأوضاع الداخلية في سورية تتجه إلى مزيد من الأمن والاستقرار خلال الأشهر القادمة.
وفي ظل الصعود الملموس لمحور موسكو والتفكك الملحوظ لمحور واشنطن باتت مؤشرات انفراج «الأزمة» تُلحظ على أكثر من خط ومستوى، فبالتزامن مع اتساع رقعة المصالحات الوطنية وانتفاضة الأهالي ضد المسلحين في أكثر من بقعة جغرافية من بينها مناطق في الرقة وإدلب بالتوازي مع استعدادات الجيش لتحرير المحافظتين.. ثمة فصائل مسلحة جديدة تنخرط باتفاق الهدنة (مركز إحلال السلام الروسي التابع لوزارة الدفاع الروسية أعلن انضمام ثلاثين مجموعة مسلحة جديدة وأشار إلى استمرار المفاوضات مع ست مجموعات أخرى في محيط دمشق وحمص ودرعا).
وجنيف سيستأنف رغم انسحاب الجماعات الإرهابية المحسوبة على الرياض من اتفاق الهدنة المعلنة، حيث سيتم إشراك أطراف جديدة من المعارضة في الجولات القادمة بضغط من ديمستورا وفق القرار الدولي 2254، وذلك لتظهير ما يُرسم بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية وإيران من تفاهمات نهائية تتقاطع بمجملها حالياً عند ضرورة التوصل إلى حل سياسي.
وطبعاً مصلحة «المجتمع الدولي» من إخماد النيران في سورية تطويق ظاهرة التطرف والحد من موجات الهجرة غير الشرعية وتدفق اللاجئين لما نجم عنها من تهديدات أمنية متزايدة للدول الغربية والتي أكدها بوضوح تقرير لوكالة تحليل المخاطر الأوروبية /فرونتكس/ لعام 2015 وجاء فيه: «مع وصول أعداد قياسية من المهاجرين إلى الدول الأوروبية فإن الإجراءات المتسرعة الجارية لاستقبالهم تتم على حساب عمليات الكشف الأمنية»).
فالحرب في سورية تزعزع استقرار دول المنطقة برمتها، وتلقي بتداعياتها السلبية على أوروبا (الخارجية الأميركية أعلنت الخميس الماضي أن «داعش» يخطط لشن هجمات إرهابية في أوروبا قريباً ولفتت إلى أن جميع الدول الأوروبية ما زالت تواجه خطر الهجمات من الجماعات الإرهابية).
إذاً ساعة الحقيقة تقترب.. وهناك دلالات كافية لإثبات مدى الحاجة لضبط الفوضى الحاصلة في هذا الجزء المحوري من العالم: كالبحث التركي عن مخرج من المأزق السوري في طهران، وسقوط الرهانات السعودية باليمن وسورية ولبنان، وتمرد حكومات وشعوب وأحزاب عربية على القرار الخليجي بشأن اعتبار حزب اللـه منظمة إرهابية والرفض الشعبي العارم للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتجاهل الراعي الأميركي للرغبات السعودية التركية حول (شروط المرحلة الانتقالية والمنطقة العازلة ورحيل الرئيس الأسد).
ولأن ضبط الفوضى يتطلب شركاء حقيقيين قادرين لديهم آليات وخطط مؤثرة وفاعلة للمواجهة.. يعوّل الغرب على الجيش العربي السوري وهو يخوض الحرب ضد الإرهاب للعام الخامس على التوالي، ولذلك، من المتوقع أن نسمع الكثير من الإشادات الغربية بدوره المهم قريباً، وتصريح الوزيرة الإيطالية حول هذا الموضوع لن يكون وحيداً أو استثنائياً.