وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كرة بلغة الكراهية

‫شارك على:‬
20

| خالد عرنوس

تباهى بيير دي كوبرتان طويلاً بالروح الرياضية الأولمبية وتداعى جول ريميه صاحب الفضل الأول بإقامة المونديال دائماً إلى المنافسة الشريفة وأن يسود السلام أصقاع الكرة الأرضية ولطالما اعتبر الكثيرون من القائمين على اللعبة أن كرة القدم تقرب بين الشعوب لأنها تعتبر لغة سلام.
وكثيراً مارأينا بعض المظاهر المتعلقة بهذا الكلام على أرض الواقع إلا أن بعض المباريات تحولت بفعل الإعلام وبعض الجماهير المتعصبة إلى حروب تحمل الكثير من الحقد والكراهية وخاصة تلك التي يكون طرفاها ناديين من مدينة واحدة أو ما بات يعرف بلقاءات الديربي أو تلك التي تعرف بالكلاسيكو وتكون عادة بين أندية القمة في بلد ما والأمثلة كثيرة على هذا الصعيد.
فمن لايعرف ديربي الغضب بين إنتر وميلان أو ديربي الكراهية كما يسميه البعض، وفي إيطاليا بالذات هناك ديربي أكثر شراسة وعدوانية ويجمع بين ناديي العاصمة لازيو وروما، وفي كل بلد فرض التقليد الأعمى ديربيات بالتسميات نفسها وربما تكون أقسى بما يحصل فيها على أرض الواقع، ففي إسبانيا هناك الكلاسيكو بين الريال والبرشا والذي ارتدى لبوس العالمية في الآونة الأخيرة وشاهدنا كيف يتعامل أهله مع مواجهات الفريقين، وتطول الأمثلة لتصل إلى الأرجنتين حيث ديربي لابلاتا وجارتها البرازيل حيث تكثر الديربيات وإن كان أشهرها سان باولو وسانتوس وكذلك ديربي (فلا – فلو) أي فلامنغو وفلوميننزي وفي بلادنا العربية يبقى ديربي القاهرة هو الأشهر وحتى في سورية أصبح لنا ديربياتنا الخاصة.
في إنكلترا هناك العديد من الديربيات في العاصمة لندن وحدها وهناك ديربي مانشستر وديربي ليفربول، ولكن لكلاسيكو الأحمرين مانشستر يونايتد وليفربول وقعاً آخر وخاصاً جداً، فالفريقان تناوبا طويلاً على زعامة الكرة في بلاد الضباب قبل أن ينتزع ألمانيو الريادة في العقدين الأخيرين في ظل غياب الريدز الطويل عن منصات التتويج، وتنبع العداوة من التنافس التجاري بين المدينتين إلا أن صراعهما على القمة في عقد الستينيات أيام طيبي الذكر باسبي وشانكلي رسم خط العداوة الذي ازداد يوماً بعد يوم حتى وصل في عهد سكولز وجيرارد وقد مثلا بالتصريحات العلنية مدى الكراهية التي لاتقتصر على جماهيرهما الغفيرة بل وصل إلى عروق كل من يرتدي قميصيهما.
اليوم يتجدد اللقاء بين الفريقين في توقيت عصيب لكليهما وتأتي أهمية نقاط المباراة في أنها ستمنح الفائز بها نفساً قوياً للمنافسة على اللقب، إلا أن اللافت في النهاية أن كرة القدم هي الفائزة فنشاهد اللاعبين يتصافحون ولو على مضض بعد صافرة النهاية ويتبادلون التهنئة أو (الهاردلك) دون أي حادثة تذكر.. وهنا تكمن الخلاصة.