وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إرهابي بلا «جلباب»

‫شارك على:‬
20
Alaa
بقلم :

| صياح عزام 

المجرم الذي قتل السفير الروسي في أنقرة لم يكن يرتدي جلباباً أو لم يظهر في هيئة «مجلببة»، بل كان أقرب إلى واحد من فريق «الحشاشين» في التاريخ الإسلامي.
فريق الحشاشين، تم تأسيسه بخطاب تصحيحي يبتغي الحكم، واستمر وجوده في قلاع بلاد فارس وبلاد الشام في الفترة ما بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، وكان يسمي نفسه بعد أن انشق عن الدولة الفاطمية، «الدعوة الجديدة»، واعتبر نفسه مبشراً بـ«الصواب»، واعتمد كفريق سياسي عسكري، على «الاغتيال» كوسيلة لتلبية أغراضه السياسية ببلوغ الخلافة.
وقد سمي عبر التاريخ بين نقاده باسم «الحشاشين» لماذا؟ لأن عناصره أو «فدائييه» كما كانوا يسمون أنفسهم، كانوا يقفون في أرضهم أمام الناس إثر تنفيذهم أعمال الاغتيال، لا يهربون، وإنما يواجهون الناس ويصدحون بالدعوة حتى يقتلوا ويمتلكوا صفتهم كقتلة، ليتباهوا بالفخر بها علناً، أي إن هدفهم من ذلك، إظهار شجاعتهم في سبيل نشر الدعوة.
إن من أسباب الوقوف أمام ضحيتهم بعد اغتيالها والافتخار بذلك، أنهم يتعاطون الحشيش كما قيل، أو يتعرضون للتخدير في قلعة الموت، ويرسلون منها للقتل، فيكون القتيل مرمياً قربهم على الأرض، وغالباً ما يكون ذا شأن عالٍ في السياسة أو العسكر أو الإدارة وهم يصيحون بالدعوة.
ويقال إن كلمة (Assassin) أي قاتل باللاتينية اشتقت من اللفظ المحلي لكلمة حشاشين خلال الحروب الصليبية. ويقال أيضاً: إن حركة الحشاشين تحاربت مع صلاح الدين، وشكلت جيوب حكم ذاتي في بلاد الشام أيام المماليك، وحكم 8 زعماء منها بين (1094- 1256) حتى أجهز عليها المغول تماماً في نهاية المطاف.
لقد وقف الحشاش التركي أمام الكاميرا، خلفه لوحات معلقة في معرض فني بعنوان «روسيا في عيون الأتراك»، وجنبه جثة الضحية، السفير الذي يمثل دولة ذات شأن؛ وقف رافعاً إصبعه في حركة توقظ في الذهن صورة الحشاش الذي يفخر بالاغتيال، ويستحضر ما يسميها عبارات السلف الصالح، والتبشير بالصراط المستقيم دونه العقاب، حسب أدبيات حركة الحشاشين، وبيده مسدس على طريقة أفلام العملاء السريين، وكأن الأمر ترجمة حرفية وصورة مشابهة تماماً لجرائم داعش الإرهابي الذي يجز مجرموه رؤوس ضحاياهم أو يعدمونهم بإطلاق النار في الساحات العامة وأمام الناس، وهم يتباهون بذلك بهدف ترهيب المشاهدين.
إذاً، لا تناقض في مضمون الصور والعمليات بين جرائم تنظيم الحشاشين هذا، وتنظيم داعش أو النصرة وغيرهما من الجماعات الإرهابية المسلحة التي تلبس لباس الإسلام، والإسلام بريء منها تماماً، إلى جانب تعاطي منتسبيها من الإرهابيين الحشيش والمخدرات قبل إقدامهم على ارتكاب جرائمهم القذرة.