التقت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، السيد وانغ إي وزير خارجية الصين الشعبية، صباح اليوم الجمعة، في إطار الزيارة التي تجريها إلى جمهورية الصين الشعبية تلبية لدعوة وزير الخارجية الصيني.
وتوجه وانغ إي بالشكر للرئيس بشار الأسد على برقية التهنئة التي أرسلها بمناسبة نجاح أعمال المؤتمر الوطني ال 19 للحزب الشيوعي الصيني، وإعادة انتخاب الرئيس شي جين بينغ أميناً عاماً للحزب، مضيفا أن الرئيس بشار الأسد بذل المستحيل لكي يقود الشعب السوري في ظروف دولية وداخلية معقّدة للغاية، وتمكن من الحفاظ على كرامة البلد.
بدورها أعربت شعبان عن اهتمام القيادة السورية بالرؤيا التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، مبينة أنه من شأنها تخليص البشرية من الحروب والنزاعات وبناء مستقبل آمن يشعر الناس فيه أنهم في عالم واحد وأنهم متساوون في الكرامة الإنسانية.
وأشارت شعبان إلى دعم سورية لمبادرة الطريق الواحد والحزام الواحد التي لا تعتبر مشروعاً اقتصادياً فحسب، وإنما مشروع ثقافي وإنساني وفكري يخدم البشرية جمعاء.
من جهته، رحب يانغ إي بمشاركة سورية ودعمها لمبادرة حزام وطريق لأن سورية كانت في مرحلة مهمة في طريق الحرير.
ولفت إلى علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن سورية ستكون شريكاً مهماً في هذه المبادرة من أجل تحقيق تنمية وطنية ونهضة اجتماعية.
وحول الوضع في سورية، أكد وانغ إي تقدير بلاده للجهود الدؤوبة التي تبذلها القيادة السورية من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع في سورية، مبينا أن مكافحة الإرهاب، والحوار وإعادة الإعمار هي الركائز الثلاثة للخروج من الأزمة في سورية.
ودعا وانغ إي المجتمع الدولي إلى ترك الخلافات جانباً وتعزيز التعاون ومواصلة توحيد الجهود في سبيل مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية المتطرفة، مبديا استعداد بلاده باعتبارها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي للمشاركة النشطة في عملية الحل السياسي في سورية.
وشكر وانغ إي الجانب السوري على المساعدة في مكافحة إرهابيي “جبهة تحرير تركستان الشرقية” التي تندرج ضمن قائمة الجماعات الإرهابية في الأمم المتحدة، وأكد تطلّع بلاده إلى التعاون مع سورية في هذا الشأن.
من جهتها أوضحت شعبان أن المعركة السياسية التي تخوضها سورية حالياً لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية، مؤكدة أن القيادة السورية كانت دائماً مقدامة لبذل أي جهد يسهم في حقن الدماء ويضع حداً للحرب في سورية.
وأوضحت شعبان أن هذه الحرب هي جزء من السياسة التي تنتهجها أمريكا وبريطانيا من أجل استنزاف طاقات الشعوب وحل الأزمات عن طريق إشعال الحروب ودعم الإرهاب.
حضر الاجتماع الدكتور عماد مصطفى، سفير سورية في بكين.
الوطن اون لاين






