أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن هوامش الحرية في سوريا أصبحت واحدة من أعلى الهوامش سقفاً، مشيراً إلى أن الحريات في سوريا لا تتجزأ، فالواقع الخدمي والاقتصادي والسياسي هو جزء من مناقشات المواطنين.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” على هامش حفل إطلاق صحيفة الثورة السورية اليوم قال المصطفى: إن الحريات في زمن النظام البائد لا يمكن أن تقارن بأي طريقة من الطرق في “إشارة منه إلى القمع الذي كان يمارسه ذلك النظام على الصحافة السورية ومصادرته لها”.
وأضاف: لذلك فإن صحيفة الثورة والمؤسسات الإعلامية الأخرى سوف تحاول الابتعاد عن مقاربة الأخبار الكلاسيكية والعناوين التي اعتادتها الصحف الورقية وهي تمجيد القائد وإسباغ وقائع غير موجودة على الأرض، مؤكداً أنه يتم التعويل على الجانب الخدمي والاقتصادي في الجريدة، وقال: لا نخفي ذلك لأن المواطنين لديهم اهتمام كبير في هذا الواقع ونحن نريد من صحيفة الثورة السورية والمؤسسات الإعلامية أن تلامس قضاياهم ولا يقتصر النقاش فقط على القضايا السياسية التي تخص النخبة السياسية والمركز.

وأطلقت مؤسسة الوحدة صحيفة الثورة السورية بحلتها الجديدة وذلك خلال حفل حضره عدد من الوزراء ومشاركة كبيرة من الوسط الإعلامي والثقافي، لتكون صحيفة الثورة السورية أول صحيفة ورقية تصدر بعد التحرير في نقلة نوعية نحو تطور الإعلام السوري ورسم خريطة إعلامية مبشرة لعودة الإعلام إلى وضعه الطبيعي بعدما كان الإعلام في سوريا مصادراً من النظام البائد مدة خمسين عاماً.








