المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في حدث سلبي يتكرر كل موسم.. رياح التغيير تعصف بمدربي دوري برايم للمحترفين

‫شارك على:‬
20

لم يمض من الدوري إلا مباريات قليلة وبعد ثلاثة أسابيع غير مكتملة عادت أنديتنا إلى أسلوبها السابق بتغيير المدربين عتد أول خلاف أو أول نتيجة سلبية، والطامة الكبرى أن الإدارة التي عينت المدرب هي من تقوم بتبديله، لذلك فالسؤال المطروح: لماذا تم التعيين بالأصل إذا لم تكن القناعة راسخة بالمدرب؟

ومن جهة ثانية، فإن الصبر على المدرب مفقود، ومن المفترض أن يُمنح المدرب كامل الفرص ليثبت وجوده، لكن أغلب إدارات الأندية تقيّم مدربيها حسب رأي الجمهور، وهو ما حدث في فريق الفتوة سابقاً، ويحدث حالياً، ومثله العديد من الأندية، لنخرج بحصيلة تؤكد أن بعض إدارات الأندية تخشى من جمهورها!

رياح التغيير عصفت بأربعة أندية وخمسة مدربين، وهناك تغييرات قادمة تطبخ اليوم على نار هادئة وسنرى مفاعيلها قريباً جداً.

وقد حدثت ثلاثة تغييرات بفترة الاستعداد، أولها في جبلة عندما اختلفت الإدارة مع المدرب سليم جبلاوي بالرأي، فكان البديل محمد شديد، وحتى الآن لم يحقق المطلوب وموقعه مهتز، والتغيير الثاني في الفتوة، حيث طار محمد عقيل بليلة صيف ساخنة، وقيل إن الخلاف مالي، وإن الجمهور لا يرغب به، وإذا علمنا أن العقيل أقيل قبل عامين للسبب ذاته، فلماذا قبل العقيل العودة إلى الفتوة، ولماذا تعاقدت معه الإدارة؟ أليس هناك هدر للمال العام في سوء التصرف هذا، لأن العقيل لن يغادر ببلاش، ومثله بقية المدربين المقالين!

ثالث المدربين كان مدرب الحرية مصطفى حمصي، فهناك شلة لا يعجبها الحمصي انتصر قرارها، والبديل المدرب الخبير ماهر بحري، ولم يختبر البحري بعد في مباريات قوية.

كما أن إدارة نادي أمية الجديدة كان أول قرار لها إقالة المدرب المغربي إدريس عيسى غبيس بعد أسبوعين من الدوري، قد يكون القرار جيداً لعدم قناعة الكثيرين بقدرة المدرب على تطوير الفريق، والبديل كان ابن النادي سعيد يازجي، ويأمل محبو الفريق ألا يكون ابتعاده عن الدوري فترة طويلة عائقاً أمام تحقيق المطلوب منه، ومع ذلك يجب التروي والصبر على المدرب الجديد.

أما الفتوة فلم يمنح المدرب البديل إسماعيل السهو الفرصة لالتقاط أنفاسه فكانت إقالته أسرع إقالة في الدوري، وتم تعيينه قبل المباراة الأولى بيومين وأقيل بعد المباراة الثانية، والسبب خسارة المباراتين،

والبديل كان المدرب الشاب ياسر مصطفى الذي درب أندية الفتوة وحرجلة والشرطة وكان مدرباً مساعداً لمنتخب الناشئين زمن الهولندي، ومدرباً رئيسياً لمنتخب الناشئين الأخير.

والسؤال الأخير: من المدرب الجديد الذي ينتظر قرار الاستبدال؟

ناصر النجار