دعت غرفة تجارة دمشق عبر تعميم صادر عنها التجار والشركات السورية إلى موافاتها، في أقرب وقت ممكن، بالملاحظات والمقترحات المتعلقة بملفات الاستيراد والتصدير والترانزيت والاستثمار مع المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك لطرحها ومناقشتها خلال الزيارة المرتقبة للغرفة إلى غرفة تجارة عمّان.
وأكدت الغرفة في تعميمها الصادر بأن هذا الإجراء يأتي في سياق حرصها على مناقشة التحديات والصعوبات التي تواجه التجار والشركات السورية في تعاملاتهم مع المملكة، واستقبال مقترحاتهم وملاحظاتهم بما يسهم في تطوير العلاقات التجارية وتسهيل حركة الأعمال بين البلدين .
نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق السابق ياسر اكريم بيّن في تصريح لـ”الوطن” أن أبرز مطالب التجار ومقترحاتهم تتركز حول تنشيط حركة الصادرات وعبور البضائع ترانزيت من سوريا عبر الأردن ومن ثم إلى دول الخليج، مشيراً إلى أن ما يهم التاجر اليوم أن تقدم له تسهيلات لعبور بضائعه ترانزيت وحركة السفر.

ولفت إلى أن حركة العبور ترانزيت عبر الأراضي الأردنية كانت تشوبها سابقاً العديد من العوائق من قبل الجانب الأردني الذي كان يتفحص البضائع بدقة وتنتظر السيارات المحملة بالبضائع عند الحدود لأيام من أجل تفتيشها بالتوازي مع قيام النظام البائد سابقاً بتصدير الكبتاغون إلى الخارج، وهذا الإجراء كان ضرورياً حينها ومن حق السلطات الأردنية، أما اليوم مع انتهاء عمليات تهريب الكبتاغون فالمطلوب من قبل الجانب الأردني تسهيل حركة دخول البضائع عبر أراضيها وإدخالها بسرعة وسلاسة، فضلاً عن ضرورة العمل على تخفيض الرسوم المفروضة على دخول البضائع السورية عبر أراضيها وأن يتم التعامل بالمثل بالنسبة للرسوم المفروضة.
وشدد على ضرورة تطوير العلاقات التجارية مع دول الجوار وأن يتم تقديم تسهيلات من قبل جميع الأطراف من أجل تنشيط الصادرات وحركة البضائع من خلال الاتفاق على سبيل المثال على إنشاء ميناء جاف باعتبار أن ذلك يساعد في تسريع دوران عجلة الحركة الاقتصادية، مطالباً بضرورة إقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين سوريا والأردن وصناعات مشتركة وشركات نقل مشتركة.








