وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من العزلة إلى الشراكة.. أوروبا تطرق باب دمشق من جديد

‫شارك على:‬
20

تكتسب الدعوة الموجهة إلى الرئيس أحمد الشرع للمشاركة في قمة المجلس الأوروبي في قبرص، اليوم الخميس، أهمية تتجاوز بُعدها البروتوكولي، لتعبّر عن لحظة سياسية فارقة في مسار العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، بعد سنوات طويلة من القطيعة والتوتر، فهذه الدعوة، بوصفها الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى هذا المستوى من الاجتماعات الأوروبية، تحمل دلالات سياسية واستراتيجية تعكس إعادة تموضع أوروبي تجاه دمشق.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة إشارات إيجابية متتالية صدرت عن بروكسل، منذ تسلم الإدارة الجديدة مهامها في سوريا بعد إسقاط نظام الأسد، كان أبرزها المقترح الأحدث باستئناف اتفاقية التعاون الموقعة عام 1978، والتي جُمّدت منذ عام 2011، فهذا المقترح لا يقتصر، وفق محللين، على بُعد رمزي، بل يشير إلى توجه أوروبي لإعادة بناء الإطار القانوني للعلاقات الثنائية، بما يشمل التعاون الاقتصادي والمالي والتجاري، وفتح الباب أمام شراكات أوسع في مجالات الأمن والطاقة والاستثمار.

ومن هذا المنظور، يمكن قراءة دعوة الرئيس الشرع باعتبارها جزءاً من استراتيجية أوروبية أوسع تقوم على الانتقال من سياسة العزلة إلى الانخراط، فالاتحاد الأوروبي، الذي واجه خلال السنوات الماضية تحديات متزايدة مرتبطة بالهجرة غير النظامية وأمن الطاقة والاضطرابات الإقليمية، بات يدرك أن تجاهل الفاعلين الأساسيين في الشرق الأوسط لم يعد خياراً عملياً، وسوريا، بحكم موقعها الجغرافي ودورها المحتمل في مشروعات الربط الإقليمي، تبرز حلقة محورية في هذه المعادلة.

وتؤكد الوثائق الأوروبية الأخيرة أن بروكسل تنظر إلى دمشق ليس كملف سياسي فقط، بل كشريك محتمل في قضايا استراتيجية، من بينها تسهيل عودة اللاجئين، وتعزيز الاستقرار الأمني، والانخراط في مشروعات الطاقة والنقل العابرة للحدود، حيث يُنظر إلى سوريا كمعبر محتمل لممرات اقتصادية تربط الخليج بأوروبا، وهو ما يمنح الدعوة إلى قمة قبرص بُعداً عملياً يتجاوز مجرد إعادة التواصل السياسي.

وهنا، لا يمكن، حسب مصادر متابعة، فصل هذه التطورات عن التحولات الإقليمية الأوسع، حيث تسعى أوروبا إلى تنويع خياراتها الاستراتيجية في ظل تراجع اليقين في التحالفات التقليدية، وخصوصاً في ما يتعلق بأمن الطاقة، وهكذا فإن الانفتاح على سوريا يعكس أيضاً محاولة أوروبية لإعادة صياغة شبكة علاقاتها في شرق المتوسط، بما يحقق قدراً أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية.

ختاماً، يمكن القول إن قمة قبرص تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية – الأوروبية، لأنها تدشن مرحلة جديدة عنوانها إعادة تعريف المصالح، فإذا نجح الطرفان في ترجمة هذا الانفتاح إلى خطوات ملموسة، فقد نشهد انتقالاً تدريجياً من إدارة الأزمات إلى بناء الشراكات، وهو تحول سيعيد رسم ملامح التوازنات في شرق المتوسط لسنوات مقبلة.

| الوطن – أسرة التحرير