وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عطاء بلا شروط… الطريق لبناء وطن حقيقي

‫شارك على:‬
20

ليس كل ما يُعطى يُسمّى تبرعاً، ولا كل من بذل مالاً يُعدّ مُحسناً.  فحين يُعلَّق العطاء على شرط، أو يُربط بمنصب أو مصلحة شخصية، فإننا لا نكون أمام فعل وطني، بل أمام تصرّف قد يشوّه معنى العطاء الحقيقي، في زمن تحتاج فيه الأوطان إلى صدق الانتماء أكثر من أي وقت مضى، يبرز سؤال مهم: هل نتبرع لنُعمر… أم لنُُكافأ؟

في لحظات الأزمات الكبرى، تُقاس معادن الرجال، وتظهر حقيقة المواقف بعيداً عن الشعارات.

التبرع لإعادة الإعمار فعل وطني وأخلاقي قبل أن يكون مساهمة مالية فحسب، لكن عندما يُربط العطاء بشرط، حتى لو كان غير معلن، فإنه يفقد بعضاً من جوهره ويصبح أقل تأثيراً.

ما صدر مؤخّراً عن بعض من أعلنوا تبرعاتهم يظهر خللاً في فهم معنى العطاء، ويشير إلى أن أي ارتباط بالمصالح الشخصية قد يضعف الثقة بالمبادرات الوطنية، ويؤثر في المتبرعين الذين يعملون بصمت.

كما أن هذا السلوك قد يخلق شعوراً بعدم العدالة لدى المجتمع، ويقلّل من قيمة المبادرات التي تهدف فعلاً إلى خدمة الوطن وصون مصالحه العامة.

ولضمان أن يظل العطاء مؤثّراً وبنّاء، من المهم أن تُدار المبادرات الوطنية بعيداً عن أي روابط بالمصالح الشخصية أو المناصب، حفاظاً على مصداقية العمل الخيري.

فالمناصب العامة تكليف ومسؤولية، وليست منحة تُمنح مقابل المال أو النفوذ، فعندما تُدار المؤسسات بعقلية واضحة، ويُترك العطاء خالصاً، يظل تأثيره دائماً وأصيلاً، ويصبح نموذجاً يُحتذى به في المسؤولية والمواطنة.

الأوطان لا تُبنى بالنيات المعلّقة، ولا بالعطاء المشروط، بل برجال يعرفون أن خدمة الوطن شرف لا يُقايض ومسؤولية لا تُشترى.

ومن أراد أن يسهم في الإعمار، فليأتِ بعطائه حرّاً ونقيّاً، بعيداً عن أي ضغط أو شرط. التبرع الخالص يبني الوطن، والتبرع المشروط قد يضعف أسسه، ويجعل المبادرات أقل مصداقية وأثراً في حياة الناس والمجتمع.