وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو والوفد المرافق له لبحث سُبل تعزيز التنسيق والتعاون بين سوريا وفرنسا

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جيب المواطن الخاوي يموّل العجز الحكومي!!

‫شارك على:‬
20

لم يعد مستغرباً أن يستيقظ المواطن السوري على وقع “تحريك” جديد في الأسعار، لكن المستغرب هو الرهان المستمر على قدرة هذا المواطن على امتصاص الصدمات المتتالية.

إن رفع أسعار المحروقات (المازوت والبنزين والغاز) ليس مجرد أرقام تُعدل على شاشات الموزعين، بل هو زلزال تضخمي يضرب بعنف كل تفاصيل الحياة اليومية، ليتجاوز أثره خزان وقود السيارة وصولاً إلى رغيف الخبز وصحن الخضار وأجور النقل التي باتت تلتهم الدخل الشهري للموظف.

وبينما قد تبدو تبريرات الشركة السورية للبترول محقة في جانبها التقني والمحاسبي “من وجهة نظرها”، من حيث ارتفاع تكاليف التوريد العالمية، إلا أن المنطق الاقتصادي يقول إن الحق التقني لا يجوز أن يتحول إلى كارثة اجتماعية تزيد من عبء معيشة المواطن.

فالمواطن الذي يواجه اليوم فاتورة كهرباء مرتفعة، وأسعاراً منفلتة في الأسواق، لم يعد يمتلك ما يواجه به عبئاً إضافياً يضعه في مواجهة مباشرة مع تأمين أبسط احتياجاته الأساسية.

إن الانعكاس المباشر لرفع أسعار المحروقات سيتجلى فوراً في تكاليف الإنتاج الزراعي والصناعي، فالمازوت هو المحرك الأساسي للمضخات والمولدات ووسائل الشحن، وأي زيادة فيه تعني تلقائياً رفع كلف الإنتاج، ما سيؤدي إلى موجة غلاء جديدة في الأسواق المحلية، ستجعل من سياسة المركزي في تثبيت الأسعار مجرد حبر على ورق.

أما قطاع النقل، فهو المرشح الأول للانفجار السعري، حيث ستجد الأسر نفسها مضطرة لدفع مبالغ إضافية للتنقل، ما يقلص القدرة على الإنفاق في قطاعات حيوية أخرى، كالتعليم والصحة.

ما نحتاجه اليوم ليس مجرد تبريرات تضع اللوم على الظروف الدولية والتهريب، بل نحتاج إلى سياسات دعم اجتماعي واقتصادي مبتكرة، ترافق هذه القرارات القاسية.

إن الاكتفاء بزيادة الأسعار لضمان استدامة التوريدات، دون الالتفات إلى استدامة حياة المواطن، هو حل قاصر سيؤدي في النهاية إلى انكماش اقتصادي وتعميق لظاهرة الفقر.

لقد استنفد المواطن كل طاقته على الدفع، وبات من الضروري أن تتحمل السياسات الحكومية المالية والإنتاجية مسؤوليتها في خلق بدائل تمويلية بعيدة عن جيب المواطن، وإلا فإن الفجوة بين الدخل والأسعار ستتحوّل إلى هوة سحيقة يصعب ردمها بأي قرارات ترقيعية مستقبلاً.

مواضيع: