وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وفاة شاب تحت التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في محافظة الحسكة، ما يرفع حصيلة الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلاتها إلى 123 شخصاً، بينهم خمسة أطفال وأربع سيدات، وفق ما أكدته الشبكة في بيانٍ حديث.
أوضحت الشبكة في بيان اليوم الأربعاء، أن المواطن علاء عدنان الأمين، الذي اعتقل يوم الإثنين 20 تشرين الأول 2025، عقب مداهمة منزل عائلته في مدينة القامشلي من قبل عناصر تابعة لـ”قسد”، توفي نتيجة التعذيب بعد احتجازه لعدة أشهر، من دون توجيه أي تهمة قانونية إليه أو السماح لعائلته بمعرفة مكان احتجازه.
وأضافت الشبكة: إنه في 8 آذار الجاري، تلقت العائلة اتصالاً هاتفياً، وطُلب منها الحضور لاستلام جثمانه من مشفى الحسكة، مشيرة إلى أن الجثمان حمل آثار تعذيب واضحة، بينها ثقب وكسر في الرأس وكسر في القفص الصدري وكدمات زرقاء على الصدر والساقين، إضافةً إلى علامات تعفّن وانتفاخ.
وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن هذه الحادثة تمثّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشددةً على ضرورة فتح تحقيق مستقل في ظروف الوفاة ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان وقف ممارسات الاعتقال التعسفي والتعذيب في مراكز الاحتجاز.
وأشارت الشبكة إلى أن توثيقها المستمر لحالات الوفاة تحت التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات “قسد” يُظهر نمطاً متكرراً من الانتهاكات التي تطول المدنيين والمعتقلين، داعيةً إلى اتخاذ خطوات جدية لضمان حماية المحتجزين ومحاسبة المتورطين.
الوطن – أسرة التحرير






