قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” بتوجيه من فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، وبتنسيق من معالي وزير الخارجية أرسلنا في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث فريقاً متخصصاً في البحث والإنقاذ للمشاركة في أعمال الاستجابة الإنسانية وإنقاذ الأرواح جراء الزلزال الذي ضرب فنزويلا، وأضاف في منشور له على صفحته الخاصة “فيسبوك”: انطلق الفريق السوري إلى فنزويلا بالشراكة مع فريق البحث والإنقاذ الدولي بقوة الأمن الداخلي “لخويا” في دولة قطر الشقيقة. ذاكراً الآية القرآنية الكريمة: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾
وتابع الصالح: في عام 2023، عندما ضرب زلزال السادس من شباط المدمّر سوريا وتركيا، كانت مناطق شمال غربي سوريا الأكثر تضرراً في سوريا، ومع ذلك لم تتمكن فرق الإنقاذ الدولية من الوصول إليها في الساعات والأيام الحاسمة الأولى بسبب الظروف السياسة حينها، كما لم يسمح نظام الأسد لأي فريق أو مساعدات أن تعبر من مناطق سيطرته إلى أرياف إدلب وحلب.
وقال: يومها وجد السوريون في شمال غربي سوريا أنفسهم أمام كارثة كبرى بإمكانات محدودة، ووقف الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، ومعه الأهالي، في مواجهة العجز والوقت وجبال من الركام، كانوا يسابقون الزمن، وينبشون بأيديهم بين الأنقاض، بحثاً عن حياة يمكن إنقاذها، وعن صوت ما يزال يقاوم تحت الركام ونجحنا يومها بإنقاذ مئات الأرواح.

وأضاف: أما اليوم، وفي سوريا التي نريدها ونؤمن بها، سوريا التي تحفظ قيمة الإنسان، أرسلت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث فريق بحث وإنقاذ متخصص، يضم عناصر من الذين استجابوا لكارثة زلزال شباط 2023، ليقطعوا مسافة تتجاوز 10 آلاف كيلومتر، ويشاركوا في أعمال الإنقاذ والاستجابة الإنسانية عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا.
وتابع قائلاً: هذه هي سوريا التي نحلم بها، سوريا التي لا تنسى ألمها، لكنها تحوّله إلى تضامن، سوريا التي ترى في إنقاذ الأرواح واجباً إنسانياً مشتركاً، يتجاوز الحدود والجغرافيا والسياسة.
الوطن








