وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ركود في أسواق الألبسة.. ‏وجمعية المستهلك للتاجر: (زكاتك رخّص أسعارك)

‫شارك على:‬
20

على بعد أيام من عيد الفطر تبدو الأسواق ومحال بيع وعرض الألبسة وكأنها في حالة ركود احتفالي، فالحركة في معظم الأسواق  تقتصر على التجول والنظرات الطويلة التي تخفي وراءها أسئلة حول الأسعار وعدم القدرة على الشراء، بينما لا تنجح أو تكتمل معظم عمليات البيع مع الزبائن الذين يدخلون للمحال ويفاوضون على الشراء بسبب هوة واسعة بين الأسعار والقدرة الشرائية.

‏وفي إحاطة سريعة حول بعض الأسعار في السوق يظهر أن لباس الطفل (طقم) مؤلف من بنطال قميص يصل سعره بين 300-700  ألف ليرة  حسب الأقمشة المستخدمة في التصنيع  (قطن- بوليستر- أو مستورد)  بينما  سعر بنطال الجينز للرجال بين 100-300 ألف ليرة، بينما تبدأ الأحذية من 150 ألف  ليرة للأنواع المحلية البسيطة وتصل إلى 600 ألف للمستورد  كما تبدأ أسعار  الفساتين عند 350 ألف ليرة.

‏ورغم أن نسبة الألبسة المحلية تغطي نحو  40-50 بالمئة من المعروضات في الأسواق المحلية، فإنها أيضاً مقارنة مع دخول معظم السوريين تصنف على أنها غالية وهو ما يعترف به عدد من الصناعيين، لكنهم يعتبرون أن المنتج المحلي يواجه أزمة تكاليف إنتاج خاصة في (الغزول والكهرباء والمازوت والأجور والشحن).

‏وفي تعليق حول الموضوع أوضح  لـ”الوطن” رئيس جمعية حماية المستهلك بدمشق عبد العزيز المعقالي أن ارتفاع تكاليف الإنتاج تمثل أحد العوامل، لكن المبالغة في هوامش الربح التي يطلبها الصناعي والتاجر وخاصة باعة المفرق هي السبب الأساسي، في ارتفاع الأسعار وعدم قدرة الكثير من العائلات لشراء احتياجاتها من الألبسة، و أنه في مؤشر حي على ذلك تشهد أسواق الألبسة المستعملة (البالة) اكتظاظاً غير مسبوق وأن كثافة الناس في هذه الأسواق أكثر من الأسواق التقليدية مثل الحميدية وغيره بدمشق والسبب هو محاولة المواطنين تأمين ألبسة لأبنائهم بأسعار يمكنهم تسديدها.

‏بينما أكد أن أسعار الألبسة ارتفعت بنحو 60 بالمئة مقارنة مع الأسعار في العام الماضي وهو أمر غير منطقي، وخاصة أن معظم شرائح المستهلكين هم فقراء ودخولهم متدنية، و لابد من جملة إجراءات حكومية مثل تشديد الرقابة على الأسواق وحالات التكافل الاجتماعي، و منه يُطرح شعار خاص بالتجار والباعة (زكاتك رخّص أسعارك).