اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن حلمنا بتحقيق السلام أصبح في خطر، لافتاً إلى أن التهديد باستخدام الأسلحة النووية غدا أشد مما كان عليه منذ عدة عقود.
وأضاف غوتيريش في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمسائل نزع السلاح وعدم الانتشار تلقت “الوطن” نسخة منها من مكتب المنظمة الأممية في دمشق: “تؤدي مظاهر التوتر العالمي إلى ارتفاع الإنفاق العسكري إلى مستويات عالية جداً، وتنتشر الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، أما التكنولوجيات الناشئة فهي تجعل النزاعات أشد فتكاً”.
وبعدما شدّد غوتيريش على أنه “من واجبنا أن نخفض درجة التوتر”، حثّ قادة الدول على التراجع عن شفير الهاوية”، وأضاف: “أحجموا عن التلويح بالسلاح النووي وأوقفوا سباق التسلح”.
واعتبر أنه “آن الأوان للاستثمار في تشييد صروح السلام، لا في صناعة أدوات الحرب”، موضحاً أن هذا يقتضي الإيفاء بالالتزامات المقطوعة في مجال نزع السلاح وإعادة بناء الثقة وتوطيد النظم والأدوات التي تمنع انتشار الأسلحة الفتاكة وتمنع تجريبها واستخدامها.
وختم غوتيريش رسالته قائلاً: “إننا بتوحيد جهودنا نستطيع أن نمنع وقوع الكوارث وأن نضمن قيام عالم يسوده الأمان والسلام لما فيه خير البشرية جمعاء”.
وتأتي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة مع استمرار وتصاعد وتيرة الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي من جهة وايران من جهة ثانية منذ يوم السبت الماضي.
ووسّع الاحتلال الإسرائيلي الإثنين الماضي نطاق الحرب لتشمل جنوب لبنان، حيث يشنّ غارات جوية وهجمات تستهدف قادة وعناصر في الحزب اللبناني وشخصيات إيرانية، وذلك بعدما دخل الحزب على خط الحرب إلى جانب طهران.
الوطن – أسرة التحرير






