وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لماذا لم تخفض حوالات الأضحى الأسعار؟

‫شارك على:‬
20

سجلت التداولات النقدية الافتتاحية لليوم تحسناً إضافياً ملموساً لقيمة الليرة، حيث دفع التدفق المتسارع لـ”حوالات عيد الأضحى المبارك” وانخفاض سعر الدولار امام سلة العملات وسعر صرفه أمام الليرة السورية الجديدة إلى التراجع مستقراً عند مستويات 137.2 ليرة.

ورغم أن هذا الانخفاض يمثل من الناحية النظرية مكسباً مؤقتاً للسياسة النقدية في أطار رحلة استبدال فئات العملة، إلا أن كواليس الأسواق الموازية لا تزال محكومة بظلال التوترات الجيوسياسية الإقليمية المستمرة بين واشنطن وطهران، اذ ينظر كبار الفعاليات التجارية والمضاربين إلى هذا التراجع بوصفه “انفراجة موسمية عابرة” سرعان ما ستتبدد بانتهاء موسم العيد، ما دفعهم إلى التمسك بمستويات عالية من التحوط الاستباقي وتجنب التفريط بالقطع الأجنبي، بانتظار خطوات تدخلية أكثر ديمومة تعيد رسم معالم الثقة بقرارات الإدارة الجديدة للمصرف المركزي.

هذه القناعة الراسخة بعودة الارتفاع الحتمي للصرف فور انقضاء عطلة العيد، أفرزت حالة حادة من “تصلب الأسعار” وحرمت المستهلكين من أي انعكاس إيجابي لتراجع الدولار، حيث رفضت أسعار السلع الأساسية على رفوف المحال التجارية الانصياع للمستويات النقدية الجديدة، متأثرة بالتوقعات التضخمية السائدة وارتفاع كلف التوريد وحوامل الطاقة المحلية.

إن بقاء الأسعار عند قممها المرتفعة بالرغم من وفرة معروض النقد الأجنبي الموسمي يثبت مجدداً أن معركة كبح التضخم محلياً لم تعد معركة أرقام ونشرات بقدر ما هي معركة ضبط توقعات وسلوكيات، وهو ما يفرض على شعار “دبلوماسية الأفعال” التوجه بشكل صارم نحو كسر حلقات الاحتكار وتفعيل الرقابة الميدانية لحماية القوة الشرائية للمواطن من استغلال المضاربين والتجار الذين يسعرون بضائعهم استناداً إلى السيناريوهات الأكثر سوداوية لمستقبل الصرف.

أسعار الذهب

هذا الترقب المشوب بالحذر امتدت مفاعيله بشكل مباشر إلى قطاع المعادن الثمينة، حيث أظهرت النشرة الرسمية المحدثة الصادرة اليوم تحرك الأسعار المحلية بشكل طفيف مستجيبة لعوامل التحوط النفسي بالرغم من تسجيل البورصة العالمية لهبوط إضافي، إذ تراجع سعر الأونصة العالمية بنسبة 1.07بالمئة ليستقر عند مستوى 4,522.625 دولاراً.

وبموجب البيانات الرسمية لمديرية المعادن الثمينة، فقد سجل مبيع غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً 17,500 ليرة سورية، في حين استقر سعر الشراء عند مستويات 17,100 ليرة.

وفي السياق ذاته، أظهرت شاشات العرض الرسمية أن غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً سجل سعراً للمبيع قدره 15,050 ليرة سورية، مقابل 14,650 ليرة لسعر الشراء، بينما استقر غرام الذهب من عيار 24 قيراطاً عند مستوى مبيع 20,150 ليرة سورية، وشراء بقيمة 19,750 ليرة.

أما على صعيد الأسعار المقومة بالدولار الأمريكي لبيان الفجوة السعرية، فقد حددت النشرة مبيع عيار 21 بنحو 127 دولاراً، ومبيع عيار 18 بقيمة 109 دولارات، في حين استقر مبيع عيار 24 عند مستوى 146 دولاراً أمريكياً.

ختاماً، فإن تصلب الأسواق بالتزامن مع هبوط الصرف افتتاحياً إلى 137.2 ليرة يبعث برسالة واضحة لصلب السياسة النقدية مفادها أن الأدوات التقليدية القائمة على الاستفادة من مواسم التدفقات الخارجية لم تعد كافية لخلق استقرار مستدام، وإن الميدان اليوم يثبت أن النتائج الحقيقية لن تتحقق إلا بانتزاع فتيل الهلع النقدي وعودة التوازن إلى رفوف الأسواق، لتظل قدرة الجهاز المصرفي على تحويل تحسن الصرف من مؤشر دفتري عابر إلى انخفاض حقيقي يلمسه المواطن السوري في قوته اليومي هي الاختبار الحقيقي والوحيد لمصداقية الإدارة الجديدة في قادم الأيام.