بحث أعضاء من اتحاد فلاحي القنيطرة خلال لقائهم، اليوم الاثنين وفداً من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” آليات تأمين عمل المزارعين، وتمكينهم من حصاد محاصيلهم في الأراضي القريبة من خط وقف إطلاق النار.
وأكد رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة عبد الرحمن خلف أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن استمرارية النشاط الزراعي والحفاظ على مصدر رزق الإخوة الفلاحين والمزارعين في الأراضي القريبة من خط وقف إطلاق النار ومحيط القواعد العسكرية التي استحدثها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح خلف خلال اللقاء ضرورة تأمين وصول الفلاحين إلى أراضيهم واستثمارها، ومتابعة الإجراءات الكفيلة بضمان استمرار تنفيذ الأعمال الزراعية.

ولفت رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة إلى الصعوبات والتحديات المرتبطة بالعمل الزراعي في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، منوهاً أن المزارعين في المحافظة يواجهون تحديات متزايدة نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المتكرر للأراضي الزراعية، والتي تهدد مصدر رزقهم الوحيد.
وأشار خلف إلى أن قوات الاحتلال تستخدم القنابل الضوئية والدخانية والرشاشات الثقيلة قرب الأراضي الزراعية، ما يرفع احتمالية اندلاع الحرائق، خاصة في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، إلى جانب تأثير الحواجز المؤقتة والتوغلات المتكررة على حركة الأهالي ووصول الفلاحين إلى أراضيهم.
إلى ذلك واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في عدد من مناطق محافظة القنيطرة، حيث شهد اليوم تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاع في أجواء المحافظة.
وصباح أمس الأحد توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال إلى قرية صيدا الجولان، وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة على الطريق الواصل بين قريتي المعلقة وصيدا، دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وفي تطور ميداني آخر، أُصيب يوم أمس شاب من أبناء قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد غربي محافظة درعا، ما أدى إلى إصابته بطلقات نارية في الفخذ والذراع اليمنى.
وقد جرى إسعافه من قبل قوات الأندوف إلى مشفى نوى بمحافظة درعا، حيث تلقى الإسعافات الأولية اللازمة قبل استكمال العلاج والرعاية الطبية.









