مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تقرير أممي يكشف عدد الأيتام في سورية

‫شارك على:‬
20

تحمل الصور الإنسانية المؤلمة للأطفال الضحايا والشهداء بسبب النظام البائد، رسائل تتجاوز الأرقام والإحصائيات، إذ تكشف حجم الأثر النفسي والاجتماعي الذي خلفته سنوات الحرب والقصف على جيل كامل، فالكثير من الأطفال السوريين يعيشون اليوم آثار الصدمات النفسية وفقدان الأمان والاستقرار، الأمر الذي يجعل مسألة الدعم النفسي والاجتماعي ضرورة لا تقل أهمية عن الدعم الغذائي أو التعليمي.

تقرير صادر عن الأمم المتحدة أكد أن عدد الأطفال المتسربين من مرحلة التعليم الأساسي في سورية بلغ نحو 2.4 مليون.

وتعود أسباب التسرب  المدرسي حسب  التقرير الذي عرضه المدير التنفيذي لمنظمة غراس “غياث الدين زين” في إحدى الفعاليات التي حضرتها “الوطن” بدمشق  إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها اعتماد بعض الأسر على عمل الأطفال كمصدر دخل أساسي أو إضافي، إضافة إلى النقص الحاد في أعداد المدارس نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التعليمية فترة النظام البائد، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى المدارس في بعض المناطق بسبب الظروف الأمنية أو ضعف وسائل النقل أو البعد الجغرافي.

هذا ولا يمكن فصل قضية التسرب المدرسي عن ظاهرة اليتم التي اتسعت خلال السنوات الماضية، حيث فقد آلاف الأطفال أحد الوالدين أو كليهما، ما جعلهم أكثر عرضة  للفقر  والانقطاع عن التعليم والعمل المبكر .. إلخ، ولاسيما أن غياب المعيل الأساسي داخل الأسرة يدفع كثيراً من الأطفال إلى تحمل مسؤوليات تفوق أعمارهم، فيما تعاني الأمهات الأرامل صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية لأسرهن في ظل محدودية فرص العمل وارتفاع الأسعار.

وبين التقرير أنه بلغ العدد التقريبي للأيتام في سوريا مليون يتيم 90 بالمئة منهم تقريباً من دون كفالة.

وتتركز الحالات الأشد احتياجاً في المناطق التي شهدت سنوات طويلة من القصف والحصار والنزوح مثل ريف دمشق وحلب وإدلب وحمص ودرعا وحماة ودير الزور، إضافة إلى مخيمات النزوح التي ما تزال تضم عشرات آلاف الأسر المنكوبة.

باحثون أكاديميون أكدوا لـ”الوطن” أن مكافحة عمالة الأطفال تتطلب “حلولاً اقتصادية مباشرة”، عبر دعم الأسر الأكثر فقراً بمشاريع صغيرة أو مساعدات نقدية مستدامة، بما يخفف اعتمادها على دخل الأطفال، فالفقر لا يدفع الأطفال إلى العمل فقط، بل يهدد بتحويل التسرب المدرسي إلى ظاهرة دائمة تنتج جيلاً أقل تعليماً وأكثر هشاشة.

وفيما يتعلق بالأيتام، أكدوا أنه ثمة حاجة ملحة لتوسيع برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية، وإنشاء صناديق دعم خاصة بالأطفال فاقدي المعيل، إلى جانب توفير منح تعليمية ورعاية صحية مستمرة لهم. كما يمكن للمنظمات المحلية والدولية أن تقوم بدور محوري في إنشاء مراكز مجتمعية تقدم خدمات تعليمية ونفسية وترفيهية تساعد الأطفال على تجاوز آثار الحرب.