مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدرب سلة الأهلي جاد الحاج: أهلي حلب يكتب فصلاً جديداً من الطموح

‫شارك على:‬
20

في الرياضة كما في الحياة، لا تقاس الانتصارات بنتائجها فحسب، بل بما تتركه من أثر في الروح، وما ترسمه من ملامح للمستقبل. ومن هذا المنطلق، رأى مدرب سلة أهلي حلب اللبناني جاد الحاج أن الفوز على الجار الشبيبة لم يكن مجرد انتصار عابر في سجل البطولة، بل محطة مهمة تؤكد أن الفريق يسير بخطوات واثقة نحو آفاق أكثر إشراقاً.

الحاج، الذي يتابع تفاصيل مشروعه الفني بعين الحالم وعقل الواقعي، أشاد بالأداء الفردي والجماعي للاعبيه، مؤكداً أن الخط البياني للفريق يواصل صعوده بثبات، وأن العمل اليومي بدأ ينعكس بوضوح على أرض الملعب.

كما أشار إلى أن اللاعب الأمريكي زاك أضاف لمسة خاصة للمنظومة الهجومية، مانحاً الفريق مزيداً من التوازن والتنظيم والإبداع في صناعة الفرص.

وعن المواجهة المرتقبة أمام الوحدة يوم السبت المقبل، بدا الحاج مدركاً لحجم التحدي، فالقمة لا تمنح لأحد، بل تنتزع انتزاعاً. وأوضح أن اللقاء سيكون قوياً ومهماً للطرفين، في ظل تصدر الوحدة للترتيب وتمتعه بعاملي الأرض والجمهور، إلى جانب أسلوبه القائم على السرعة والدفاع الضاغط.

ورغم صعوبة المهمة، حملت كلمات المدرب نبرة ثقة واضحة، حين أكد أن أهلي حلب لن يكون مجرد ضيف على المشهد، بل طرف فاعل في رسم تفاصيله.

وقال، إن الجهاز الفني سيعمل على دراسة منافسه بعناية والتعامل مع مجريات المباراة بمرونة وذكاء، مضيفاً أن لدى فريقه الكثير ليقدمه في هذه المواجهة.

واختتم الحاج حديثه برسالة تحمل روح المنافسة والإيمان بالمشروع الذي يقوده، مؤكداً أن أهلي حلب سيبقى حاضراً بقوة في سباق اللقب، لأن الفرق الكبيرة لا تكتفي بملاحقة الأحلام، بل تصنعها بإرادة لا تعرف التراجع.

الوطن- مهند الحسني