أكد طلاب الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي ان أسئلة مادة اللغة الفرنسية أسهل من الإنكليزية بكثير وسوف يفاضلون عليها.
وأشار عدد منهم لـ”الوطن” إلى أنهم حلّوا الأسئلة ضمن الوقت المناسب وأنهم يحصلون فيها على درجات عالية.
وبيَّنوا أن “النص” كان متوقّعاً لذلك كان سهلاً جداً، في حين “القواعد” احتاجت إلى تركيز لحلّها.

وأوضح طلاب كبار بالسن، أنهم رغم انقطاعهم عن الدراسة خلال السنوات الماضية لانخراطهم بـ”الثورة”، أو بسبب التهجير القسري من مناطقهم، أو لأسباب خاصة، قد عادوا للدراسة وتقديم امتحانات الثانوية العامة كطلاب “دراسة حرة”، وأنهم قدّموا امتحاناتهم بالمواد بشكل جيّد حتى اليوم رغم صعوبة الدراسة نتيجة الانقطاع الطويل.
في حين ذكر طلاب من الفرع العلمي أن الأسئلة كانت سهلة ومناسبة للطالب الدارس، واتسمت بالسهولة والوضوح والدقة العلمية.
من جانبه، ذكر مدرّس اللغة الفرنسية”حيان رزق “لـ” الوطن” أن أسئلة اللغة الفرنسية كانت في هذه الدورة الامتحانية موحّدة وشاملة وتراعي الفروقات الفردية بين الطلاب كافةً.
وأوضح أنها شكّلت مادة “مساعدة” للطلاب الذين لم يحصلوا درجات جيّدة بامتحان مادة اللغة الإنكليزية، فمعظم الطلاب أكدوا خلوّها من التعقيد، وخاصة في القواعد والنصوص والمفردات.
من جانبه، ذكر مدير التربية والتعليم بحماة “أحمد المدلوش” لـ”الوطن”، أن أجواء الامتحانات اتسمت اليوم بالهدوء والانضباط، في ظل إجراءات تنظيمية وإشرافية ضمنت حسن سير العملية الامتحانية في مختلف المراكز الامتحانية.
وأضاف: شهدت القاعات الامتحانية انتظاماً وانسيابية في استقبال الطلاب وتوزيعهم، مع التزام كامل بالتعليمات الامتحانية المعتمدة، بما وفّر بيئة مناسبة تساعد الطلبة على أداء امتحاناتهم بأجواء من التركيز والطمأنينة.
في حين تابعت الكوادر التعليمية والإدارية والإشرافية مهامها في المراكز الامتحانية، لضمان سير الامتحانات وفق الأنظمة والتعليمات النافذة، وتوفير جميع المستلزمات اللازمة لإنجاح العملية الامتحانية.








