يعاني أهالي تجمع عرطوز الظهرة في ريف دمشق والتابع لمحافظة القنيطرة من واقع مائي صعب ونقص كبير بالمياه، بسبب خروج آبار عن الخدمة و قدم الشبكة، الأمر الذي رفع دور المياه في التجمع إلى 6 أيام وأكثر في حال تعطل إحدى الآبار العاملة، واعتماد الأهالي على الصهاريج الخاصة غير معروفة المصدر وسعر البرميل في الصيف يصل لنحو 8 آلاف ليرة، ما يشكل عبئا إضافيا على الأهالي في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وطالب الكثير من أهالي التجمع بشكواهم ل”الوطن” ربط بئر مجرى النهرين بالشبكة العامة للمياه بصورة عاجلة، للحد من النقص الحاد في المياه والتخفيف من معاناة الأهالي، وذلك عبر تأمين أنبوب بولي “إيثيلين” بقطر 110 مم وبطول يقارب 1400 متر، بما يوفّر مصدراً إضافياً ومستداماً للمياه ويعزز الاستقرار الخدمي في المنطقة، وكذلك تأمين كبل كهربائي ثلاثي الطور لبئر الطاحونة، بما يتيح تشغيل البئر وربطه بالشبكة والاستفادة منه في دعم مصادر المياه المتاحة.
كما طالب أبناء عرطوز الظهرة بإنشاء خزان مياه مرتفع بسعة 500 متر مكعب، بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي وضمان استمرارية الخدمة للسكان، واستبدال شبكة المياه الحلوة بالكامل، نظراً لقدمها ولما تعانيه الشبكة الحالية من عشوائية وضعف في البنية، وما ينتج عن ذلك من هدر كبير للمياه، وعدم العدالة في توزيعها بين المواطنين، إضافة إلى تنفيذ أعمال تعزيل وتأهيل لبئر الجامع، البالغ عمقه 100 متر، وربطه بشبكة المياه العامة للاستفادة منه كمصدر داعم ومستدام.
ونقلت “الوطن” مطالب أهالي التجمع لمدير مياه القنيطرة سالم البخيت الذي أفاد عن واقع المياه في عرطوز الظهرة، أنه بسبب الجفاف وندرة المياه الجوفية في هذه المنطقة والآبار العاملة عدد اثنين وآبار خارج الخدمة متوقفة عدد خمس، ودور المياه على 6 أيام بشكل وسطي ويزداد في حال وجود أعطال.
وأضاف: وضعت مياه القنيطرة خطة لاستبدال بعض الشبكات وتنفيذ طاقة شمسية لبئر الجامع وذلك عن طريق التواصل مع المنظمات.
يذكر أن عدد سكان تجمع عرطوز الظهرة يزيد على خمسين ألف نسمة.






