توالت المواقف العربية والدولية المندّدة بالتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا قرب مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق، وأسفرا عن استشهاد شخص وإصابة 31 آخرين بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وسط تأكيدات على التضامن مع سوريا ودعم جهودها في حماية أمنها واستقرارها ومواجهة كل أشكال الإرهاب.
وأكدت دول عربية ومنظمات إقليمية رفضها القاطع للأعمال الإرهابية التي تستهدف الأمن والاستقرار، مشدّدة على وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمنها أو استهداف المدنيين والمؤسسات.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، مؤكدةً رفض المملكة لأي محاولات تستهدف زعزعة أمن واستقرار سوريا.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”: إن المملكة تدين الهجوم الإرهابي الجبان على العاصمة السورية دمشق، الذي أسفر عن إصابة عدد من رجال الأمن والمدنيين، وذلك في أثناء محاولة تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية.
وجدّدت السعودية رفضها القاطع لكل الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول تقويض أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية وشعبها، معربةً عن مواساتها للمصابين ولحكومة وشعب سوريا.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية القطرية موقف بلادها الثابت في رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، مشدّدة عبر حسابها الرسمي على منصة “X” على تضامنها التام ووقوفها إلى جانب سوريا ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
كما أدانت وزارة الخارجية الكويتية التفجيرين، وجدّدت موقف الكويت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب، مؤكدةً وقوفها إلى جانب الجمهورية العربية السورية في الإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
وأكدت وزارة الخارجية العمانية تضامن سلطنة عُمان مع سوريا في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها، مجدّدةً موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب بكل صوره وأشكاله.
وفي السياق ذاته، دانت وزارة الخارجية العراقية التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة دمشق، مؤكدةً أن هذه الأعمال الإجرامية تمثّل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في سوريا، مشدّدةً على رفض العراق لجميع أشكال الإرهاب والتطرّف والعنف مهما كانت دوافعها أو مبرراتها.
وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية التفجيرين، مؤكدةً تضامن المملكة الكامل مع حكومة وشعب سوريا ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب، ووقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة ما يستهدف أمنها واستقرارها، ودعمها لأمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.
من جانبها، أكدت فلسطين وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، ورفضها جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء في كل مكان.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن فلسطين قيادة وشعباً تتقدّم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وللشعب السوري، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين وأن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار.
وفي السياق، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي التفجيرين، مؤكداً في بيان نشره المجلس موقفه الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب، وضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه بما يعزّز الأمن والاستقرار ويحفظ سلامة الدول وشعوبها.
وأعرب البديوي عن تضامن مجلس التعاون مع الجمهورية العربية السورية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله سوريا وشعبها.
بدوره، أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني أن الانفجارات التي وقعت في دمشق لن تثني المجتمع الدولي عن مواصلة العمل مع السوريين لبناء بلد سلمي ومزدهر، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.
وكان انفجاران وقعا صباح اليوم قرب وزارة السياحة في دمشق، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة 31 شخصاً بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وفق بيان وزارة الداخلية.
الوطن – أسرة التحرير






