مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

محلل سياسي يوضح لـ “الوطن” أن زيارة ماكرون ناجحة بكل المقاييس وستفتح مساراً ناجحاً في العلاقة السورية مع أوروبا

‫شارك على:‬
20

وصف المحلل السياسي عبد الكريم العمر، زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا أنها تاريخية بكل المقاييس وناجحة بكل الأعراف، من جهة الملفات المطروحة، والاتفاقيات التي وقعت، ولجهة كونها أول زيارة لرئيس أوروبي، وفرنسا بالتحديد، لما لها من قوة وتأثير في صناعة القرار الدولي، ودولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، وعضو في حلف الناتو وفي الدول السبع.

وبين العمر في تصريح خاص لـ “الوطن” أن لفرنسا موقعها في السياسة العالمية، وتمثل القوى الضاربة أوروبياً وغربياً، وبالتالي اليوم بعد أن تأتي فرنسا إلى دمشق، قد نشاهد بعد أيام دول أوروبية أخرى لتستحوذ أيضاً على العمل في سوق الاستثمار السوري، وتشارك في مرحلة البناء والإعمار.

وأوضح العمر أن الملفات التي طرحت كانت في العلاقات الثنائية، اقتصادياً وسياسياً وأمنياً وقضايا محاربة الإرهاب.

وقال:” هي زيارة كانت ناجحة رغم ما حصل من ظرف ووضع أمني، ولكن الرئيس الفرنسي أصدر بياناً أعرب عن إعجابه بالسوريين خاصة بعد أن زار الجامع الأموي بالأمس وكانت مأدبة عشاء بحضور الرئيس الشرع في أحد مطاعم دمشق القديمة. كذلك الأمر اجتماعه صباحا ببعض منظمات المجتمع المدني وبعض النساء السوريات”.

وأوضح العمر أنه على الرغم مما حصل من حدث أمني، استمر ماكرون في زيارته، ووقع الاتفاقيات، وعقد مؤتمراً صحفياً مع الرئيس الشرع، وهذا يعني أن زيارة الرئيس ماكرون لدمشق خنقت المعادين لسوريا في الداخل والخارج.

وأكد العمر أن الزيارة هي تكريس لشرعية تتعزز بشكل منتظم وثابت، لسوريا الجديدة، منوهاً بأن موقف فرنسا مهم لأسباب سياسية وتاريخية واقتصادية، متوقعاً أن تفتح هذه الزيارة مساراً ناجحاً في العلاقة ما بين سوريا وأوروبا.

وبالنسبة للانفجار الذي وقع بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة دمشق، أوضح العمر، أن الهدف من وراء هذه التفجيرات هو إرسال رسالة إلى سوريا شعباً وحكومة وإلى فرنسا، ومحاولة إعطاء صورة سلبية عن الواقع السوري الذي يتحسن رغم أن كل ما جرى ويجري هو امر طبيعي وبديهي في بلد حكمه الاستبداد، ونظام مجرم ومعتوه أربعة وخمسين سنة، وأربع عشرة سنة من الحرب والثورة من الطبيعي أن تحصل أمور كهذه.

وقال: “باعتقادي أن الحالة الأمنية متميزة وجيدة جداً وهناك متابعة حثيثة من وزارة الداخلية والأمن والاستخبارات والشرطة لذلك، هدف التفجير هو القول:  إن سوريا غير آمنة غير مستقرة تعصف فيها الفوضى، لكن الرد كان سريعاً من قبل الرئيس الفرنسي عندما أكد على استمرار زيارته، وكذلك من القيادة السورية والقوى الأمنية التي انتشرت في المكان”.

وأشار إلى أن تلك التفجيرات هي كمحاولة تشويه وتعطيل، وهي حرب والمستفيد من ذلك كله أعداء سوريا، ممن لا يريد لها الاستقرار، والأمان، ولا يريد لها البدء في مرحلة البناء والتعافي والإعمار، وهؤلاء الذين قاموا بالتفجير اليوم يتلاقون تماماً مع المشروع الإسرائيلي في سوريا، ومع مشروع الفلول والقسديين والانفصاليين الذين يريدون أن تبقى سوريا ساحة صراع.

وختم مؤكداً أن وعي السوريين والشارع السوري، والقيادة السورية قادرة على إحباط كل هذه المحاولات الهادفة إلى النيل من سوريا الجديدة، قائلا: ” سننجو جميعاً برغبة ووعي وجهد السوريين جميعاً”.

الوطن – أسرة التحرير