المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قبيل صدور النتائج .. دعوات للاحتفال الهادئ وعدم إطلاق الأعيرة النارية

‫شارك على:‬
20

تعيش آلاف الأسر السورية لحظات من القلق والترقب لصدور نتائج الثانوية في أقرب وقت، تتجسد بعد إعلانها بكل تأكيد مشاعر “الفرح والاعتزاز” بجهود أبنائها، في مناسبة سنوية تستحق الاحتفاء من جهة، ومن جهة أخرى تتطلب حث الأهالي لغير الناجحين من أبنائهم على استمرار الجهد والمثابرة والتعويض.

ورغم الانخفاض الواضح في ظاهرة إطلاق النار العشوائي مقارنة بما كان عليه الحال قبل التحرير من النظام البائد، فإن المطالبات لا تزال مستمرة بضرورة الالتزام الكامل بالقانون، حتى يبقى الفرح مناسبة آمنة لا تتحول إلى مصدر خوف أو حزن للآخرين.

أوساط شعبية أكدت لـ “الوطن” أن هناك أوجهاً متعددة “آمنة وسليمة” يمكن من خلالها التعبير عن الفرح مثل “الزغاريد، وتبادل التهاني، وتوزيع الحلوى، وزيارة الأقارب، وإقامة التجمعات العائلية” وهي كلها مظاهر راقية تعكس قيمة النجاح، من دون أن تعرض حياة الآخرين للخطر.

وأضافت:  إطلاق الرصاص في الهواء، أو استخدام أي وسائل خطرة للتعبير عن الفرح، ليس مظهراً حضارياً بل مخالفة قانونية وسلوك يهدد أمن المجتمع، مؤكدين أن أي تجاوز قد يؤدي إلى إصابات أو وفيات يدفع ثمنها أبرياء لا علاقة لهم بالمناسبة.

وأشارت إلى ان لحظة واحدة من التهور أو عدم الشعور بالمسؤولية، قد تنهي حياة إنسان، وقد تحوّل بيتاً أو عائلة تحتفي بنجاح ابنها لى منزل عزاء، حتى يجد مطلق النار نفسه أمام مسؤولية قانونية وجنائية وأخلاقية لا تمحى آثارها.

وقالت مصادر طبية لـ “الوطن” : بعد التحرير انخفضت بشكل كبير نسبة الحالات من “إصابات او وفيات” بسبب الرصاص الطائش عما كانت علية بفترة النظام البائد.

وفي تصريح لـ “الوطن” بين رئيس قسم الإسعاف في مشفى المواساة بدمشق “محمد الشيخ عمر” أن المشفى لم يستقبل العام الماضي أي إصابات على الإطلاق ناجمة عن استخدام “الرصاص الطائش” عقب صدور النتائج، مشيراً إلى أهمية التعبير عن الفرح بصورة آمنة لا تضر الآخرين.

وأضاف “الشيخ عمر”: إن الرصاصة الطائشة تكون شديدة الخطورة، وخصوصاً عندما تصيب الرأس أو الصدر، وقد تخلف إعاقات دائمة أو تؤدي إلى الوفاة خلال دقائق.