شددت وزارة التربية على جهوزية كافة المدارس قبيل افتتاح العام الدراسي، المقرر أن يبدأ ” إدراياً ” بأيلول، وذلك من خلال أعمال التجهيز والصيانة وتأمين مياه الشرب والتدفئة والنظافة العامة.
وطلبت الوزارة من مديرياتها في المحافظات، التأكد من جاهزية الأبنية المدرسية من الداخل وإجراء أعمال الصيانة اللازمة للأرضيات والجدران والأسقف والنوافذ والأبواب وسائر المرافق الصحية وشبكات الصرف الصحي ومعالجة أي أعطال أو أضرار، وكذلك التأكد من سلامة السلالم والممرات والأسوار والمداخل، وإزالة أي مصدر خطر قد يهدد سلامة الطلاب.
كما دعت إلى التأكد من توفر الوسائل التعليمية وصلاحية السبورات والمقاعد والطاولات والتجهيزات اللازمة للعملية التعليمية وتوفير أي نواقص، وتوفير مياه نظيفة وصالحة للشرب والتأكد من سلامة الخزانات ومصادر المياه، ناهيك عن التأكد من جاهزية وسائل التدفئة وسلامتها وتأمين الوقود أو مستلزمات التشغيل اللازمة وإجراء الصيانة المطلوبة قبل بدء استخدامها.
وشددت على تنفيذ حملة نظافة شاملة للمرافق والساحات والمداخل والمخارج والتأكد من خلوها من أي مخاطر قد تهدد سلامة الطلاب مع ضمان استمرار أعمال النظافة بصورة منتظمة خلال العام الدراسي، والتأكد من سلامة التمديدات والتجهيزات الكهربائية وجاهزية وسائل الإطفاء والسلامة.
مصادر مطلعة أكدت لـ “الوطن” أن التعميم الصادر يعكس على أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يقتصر على فتح أبواب المدارس أمام الطلاب بتاريخ 6 أيلول، فحسب، بل يبدأ بتوفير بيئة تعليمية آمنة ونظيفة ومريحة للطلاب والمعلمين.
ونوهت إلى ضرورة الإجراءات المتخذة على صعيد مختلف جوانب الجهوزية، من صيانة الأبنية والمرافق، وتأمين مياه الشرب والتدفئة، إلى تجهيز المقاعد والوسائل التعليمية، وتعزيز شروط السلامة والنظافة.
وشددت المصادر على توفير بيئة تليق بالطلاب وتساعد المعلمين على أداء رسالتهم التعليمية بصورة أفضل، مشيرة إلى أن تكليف الإدارات برفع تقارير عن مستوى الجاهزية والاحتياجات المتبقية، ومتابعة المديريات للتنفيذ ميدانياً، يعطي العمل طابعاً عملياً ومنظماً، بما فيه التأكيد على إنجاز جميع الأعمال الأساسية قبل افتتاح المدارس.
ولفتت إلى أن المديريات تتولى متابعة التنفيذ ميدانياً وإعطاء الأولوية لأي احتياج يمس سلامة الطلاب وبالتنسيق مع الجهات المعنية كلما أمكن ذلك.
وأشارت إلى ضرورة تضافر جهود الوزارة والمديريات والإدارات والمجتمع المحلي لإنجاز ما تبقى قبل 6 أيلول، حتى تستقبل المدارس، جميع الطلاب وهي بأكثر جاهزية، ويبدأ العام الدراسي بروح إيجابية تليق بمستقبل سورية.
يشار إلى أن عدد طلاب العام الدراسي الماضي تجاوز 4 ملايين طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية موزعين على ما يقارب 12 ألف مدرسة في المحافظات.
وطلبت الوزارة من مديرياتها في المحافظات، التأكد من جاهزية الأبنية المدرسية من الداخل وإجراء أعمال الصيانة اللازمة للأرضيات والجدران والأسقف والنوافذ والأبواب وسائر المرافق الصحية وشبكات الصرف الصحي ومعالجة أي أعطال أو أضرار، وكذلك التأكد من سلامة السلالم والممرات والأسوار والمداخل، وإزالة أي مصدر خطر قد يهدد سلامة الطلاب.
كما دعت إلى التأكد من توفر الوسائل التعليمية وصلاحية السبورات والمقاعد والطاولات والتجهيزات اللازمة للعملية التعليمية وتوفير أي نواقص، وتوفير مياه نظيفة وصالحة للشرب والتأكد من سلامة الخزانات ومصادر المياه، ناهيك عن التأكد من جاهزية وسائل التدفئة وسلامتها وتأمين الوقود أو مستلزمات التشغيل اللازمة وإجراء الصيانة المطلوبة قبل بدء استخدامها.
وشددت على تنفيذ حملة نظافة شاملة للمرافق والساحات والمداخل والمخارج والتأكد من خلوها من أي مخاطر قد تهدد سلامة الطلاب مع ضمان استمرار أعمال النظافة بصورة منتظمة خلال العام الدراسي، والتأكد من سلامة التمديدات والتجهيزات الكهربائية وجاهزية وسائل الإطفاء والسلامة.
مصادر مطلعة أكدت لـ “الوطن” أن التعميم الصادر يعكس على أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يقتصر على فتح أبواب المدارس أمام الطلاب بتاريخ 6 أيلول، فحسب، بل يبدأ بتوفير بيئة تعليمية آمنة ونظيفة ومريحة للطلاب والمعلمين.
ونوهت إلى ضرورة الإجراءات المتخذة على صعيد مختلف جوانب الجهوزية، من صيانة الأبنية والمرافق، وتأمين مياه الشرب والتدفئة، إلى تجهيز المقاعد والوسائل التعليمية، وتعزيز شروط السلامة والنظافة.
وشددت المصادر على توفير بيئة تليق بالطلاب وتساعد المعلمين على أداء رسالتهم التعليمية بصورة أفضل، مشيرة إلى أن تكليف الإدارات برفع تقارير عن مستوى الجاهزية والاحتياجات المتبقية، ومتابعة المديريات للتنفيذ ميدانياً، يعطي العمل طابعاً عملياً ومنظماً، بما فيه التأكيد على إنجاز جميع الأعمال الأساسية قبل افتتاح المدارس.
ولفتت إلى أن المديريات تتولى متابعة التنفيذ ميدانياً وإعطاء الأولوية لأي احتياج يمس سلامة الطلاب وبالتنسيق مع الجهات المعنية كلما أمكن ذلك.
وأشارت إلى ضرورة تضافر جهود الوزارة والمديريات والإدارات والمجتمع المحلي لإنجاز ما تبقى قبل 6 أيلول، حتى تستقبل المدارس، جميع الطلاب وهي بأكثر جاهزية، ويبدأ العام الدراسي بروح إيجابية تليق بمستقبل سورية.
يشار إلى أن عدد طلاب العام الدراسي الماضي تجاوز 4 ملايين طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية موزعين على ما يقارب 12 ألف مدرسة في المحافظات.








