المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فاتورة النفظ السورية تحت الضغط.. بعد تجاوز البرميل 100 دولار

‫شارك على:‬
20

عاد النفط إلى مستوى 100 دولار للبرميل، مع تجاوز خام برنت هذا الحاجز اليوم للمرة الأولى منذ تموز الماضي، مدفوعاً بتصاعد التوترات في المنطقة واضطراب إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وانخفضت التدفّقات عبر المضيق إلى أقل من مليوني برميل يومياً، مقابل نحو 8 إلى 9 ملايين برميل قبل تصاعد الأزمة الأخيرة.
ويرى الباحث الاقتصادي إيهاب اسمندر في تصريحه لـ “الوطن” أن ارتفاع النفط العالمي لا يرتبط بعامل منفرد، وإنما هو حصيلة تفاعل الطلب العالمي مع مستويات الإنتاج والاستثمارات النفطية وقرارات أوبك والتوترات الجيوسياسية، معتبراً أن اضطراب الملاحة في هرمز يمثّل حالياً أحد أبرز محركات الأسعار.
ويحذّر الباحث من أن انعكاس الارتفاع سيكون أكثر حساسية على الاقتصادات المستوردة، ومن بينها سوريا، التي لا يزال إنتاجها النفطي دون مستوى الطلب المحلي، رغم التحسّن المسجّل في الإنتاج خلال العام الحالي. وقد بلغ الإنتاج السوري 14.8 مليون برميل خلال النصف الأول من 2026، أي ما يعادل نحو 81 ألف برميل يومياً في المتوسط.
ويقول الباحث: إن كل ارتفاع بمقدار 10 دولارات في سعر البرميل يرفع كلفة تأمين 100 ألف برميل يومياً بنحو مليون دولار يومياً، أي قرابة 30 مليون دولار شهرياً، إذا كانت الكميات المستوردة مسعّرة قرب مستويات السوق العالمية.
ولا يتوقف الأثر عند فاتورة الاستيراد، إذ ينتقل ارتفاع الطاقة إلى النقل والصناعة والكهرباء وأسعار السلع والخدمات، ما يعني أن استمرار النفط فوق 100 دولار قد يضيف ضغطاً جديداً على تكاليف المعيشة والإنتاج في سوريا.

مواضيع: