وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مئة ألف جندي يتدربون وسط روسيا على «قتال مجموعات مسلحة غير شرعية» … عشية أعمال الجمعية العامة.. موسكو : بوتين سيطرح مبادرته بشأن سورية على الأمم المتحدة

‫شارك على:‬
20

عشية اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت روسيا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيطرح مبادرته تشكيل جبهة موحدة لمواجهة التنظيمات الإرهابية بموازاة دفع عمليات التسوية السياسية في سورية، خلال الاجتماعات، وذلك بالترافق مع انطلاق أضخم مناورات عسكرية روسية، يحاكي خلالها نحو مئة ألف جندي «قدرتهم على احتواء نزاع مسلح دولي» و«تدمير مجموعات مسلحة غير شرعية في إطار عمليات مشتركة»، في ما يبدو أنه تحضير للمشاركة في قتال تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح لافروف في مقابلة صحفية بثت أمس، أن قضايا الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب ستكون حاضرة بقوة خلال اجتماعات الجمعية العامة، التي تنطلق اليوم الثلاثاء في نيويورك. ومن المقرر أن يسافر الرئيس بوتين إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات.
وبين أن روسيا التي تترأس مجلس الأمن الدولي خلال هذا الشهر، تحضر لاجتماع وزاري خاص في المجلس سيكون مكرساً للتحليل المتكامل للمخاطر التي مصدرها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأعرب عن ثقته في أن هذا الموضوع سيكون «حاضراً بقوة وسيحظى باهتمام كبير» خلال مناقشات الجمعية العامة. وأضاف: «سنعمل على ضبط الإيقاع خلال اجتماع مجلس الأمن، بما في ذلك فيما يخص المبادرة التي قدمها بوتين بشأن تشكيل جبهة موحدة لمواجهة التنظيمات الإرهابية على غرار (داعش) بموازاة دفع عمليات التسوية السياسية، ولاسيما العملية السياسية في سورية، قدماً إلى الأمام».
وأول من أمس، كشف لافروف عن امتلاك بلاده معلومات عن معرفة الولايات المتحدة بمواقع داعش، لكنها لا تعط الأوامر بقصفها. وقال: «شركاؤنا الأميركيون منذ البداية لم ينظموا التحالف بعناية فائقة أو أنهم يملكون أهدافاً أخرى غير المعلن عنها. فقد تم إنشاء التحالف بشكل عفوي للغاية وتم خلال أيام الإعلان عن البلدان التي ستنضم إليه وبدأت أعمال القصف».
وأضاف: «عندما تحلل عمليات القوات الجوية للتحالف فإنه يُخلَق انطباع غريب. وتنتابك أفكار بأن هناك غرضاً خفياً في مهام التحالف، غير المعلن عنه»، واستطرد قائلاً: «أتمنى ألا أخيب أمل أحد عندما أقول إن بعض زملائنا في الائتلاف يؤكدون أنهم يملكون أحياناً معلومات حول مواقع داعش الدقيقة، في حين ترفض الولايات المتحدة التي تقود التحالف الموافقة على قصف تلك المواقع، لا أريد أن أقدم أي استنتاجات، فلا أحد يعلم ما أفكار وتقديرات قيادة التحالف؟».
في الغضون بدأ الجيش الروسي أمس مناوراته العسكرية الأضخم لهذا العام ونشر 95 ألف جندي في وسط البلاد.
وتشمل هذه التمارين العسكرية التي أطلقت عليها تسمية «وسط 2015» وتنتهي يوم الأحد المقبل نشر 170 طائرة و20 زورقاً حربياً وأكثر من 7000 قطعة عسكرية بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية، التي أوضحت أن التمارين ستجري في 20 موقعاً مختلفاً في «المنطقة العسكرية المتوسطة» داخل روسيا، وتتألف من مساحات هائلة من الأورال إلى سيبيريا الوسطى.
وتابعت وزارة الدفاع أن «الاستعداد وقدرة التعبئة لدى القوات في مناطق باشكيري ونوفوسيبيرسك وسامارا وتشيليابينسك ستخضع للتجربة»، معلنةً تعبئة الأسطول الروسي في بحر قزوين كذلك.
وتضم المناورات جنوداً من الدول الأعضاء في اتفاقية الأمن المشترك، التي تشمل عدداً من الدول السوفييتية السابقة.
وسيجرب العسكريون في هذه المناسبة «قدرتهم على احتواء نزاع مسلح دولي» وسيحاكون «تدمير مجموعات مسلحة غير شرعية في إطار عمليات مشتركة»، بحسب وزارة الدفاع الروسية.
وفي الأسبوع الفائت، أفادت صحيفة «أزفيستيا» الروسية أن بوتين، الذي يجري زيارة رسمية إلى طاجيكستان تنتهي اليوم الثلاثاء، سيشرف على هذه المناورات عند عودته.
من جهة أخرى أطلعت روسيا في الأسبوع الفائت السلطات القبرصية على إمكانية إجراء مناورات بحرية مقابل سواحل سورية بين 14 و17 أيلول. لكنها لم تؤكد أنها ستجريها، ويفترض أن تجري مقابل «مركز إسناد ودعم الأسطول الروسي» في طرطوس.
(سبوتنيك – روسيا اليوم -سانا – أ. ف. ب)