تفاعلت الأسواق المحلية اليوم الخميس بشكل إيجابي وملموس مع الأنباء الواردة حول اتفاق التهدئة الإقليمية وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث سجل سعر صرف الدولار الأميركي تراجعاً ملحوظاً ليستقر عند مستوى 12,730 ليرة.
ويعكس هذا الانخفاض حالة الارتياح الأولي لقطاع الأعمال، وسط توقعات بانعكاس فتح الممرات الملاحية على خفض تكاليف التوريد والتأمين التي بلغت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية.
وبدأ مفعول “الانفراجة السياسية” يلقي بظلاله على حسابات التجار والمستوردين، إذ من المتوقع أن تؤدي عودة انتظام حركة الملاحة في هرمز إلى خفض تدريجي في أجور النقل البحري وتكاليف الطاقة.
ومع تراجع الدولار من مستويات ال 12,900 ليرة إلى 12,730 ليرة اليوم، تتجه الأنظار نحو مراقبة حركة الأسعار في الأسواق التموينية.
ويبقى التساؤل قائماً حول مدى استجابة السوق لهذا الهبوط، وكسر حجة “الشراء بالسعر المرتفع” التي يتذرع بها البعض للحفاظ على هوامش ربح عالية على حساب القوة الشرائية المنهكة للمواطن، في ظل استمرار المصرف المركزي بسياسته المتوازنة في الحفاظ على ثبات الأسعار الرسمية.
أسعار الذهب
على الصعيد العالمي، دخل المعدن الأصفر مرحلة تصحيح سعري اليوم الخميس بعد المكاسب التاريخية التي سجلها أمس، حيث تراجعت الأونصة بنسبة 0.53 بالمئة، فاقدةً نحو 25.20 دولاراً لتستقر عند 4,726.19 دولاراً، وساهم هذا التراجع العالمي، بالتوازي مع انخفاض سعر الصرف المحلي، في لجم الارتفاعات الحادة لأسعار الذهب في السوق السورية.
وبناءً عليه، حددت مديرية المعادن الثمينة في نشرتها الصادرة اليوم الخميس سعر شراء غرام الذهب عيار 21 عند 16,700 ليرة سورية، وسعر مبيعه عند 17,050 ليرة سورية، أما غرام الذهب من عيار 18، فقد سجل سعره 14,250 ليرة للشراء و14,600 ليرة للمبيع. وفيما يخص الذهب من عيار 24، فقد تراجع سعر المبيع إلى 19,450 ليرة سورية مقابل 19,100 ليرة لسعر الشراء.
وعلى صعيد الأسعار المقومة بالدولار، سجل مبيع الغرام من عيار 21 نحو 134 دولاراً، وعيار 18 نحو 114.5 دولاراً، بينما بلغ مبيع عيار 24 سعر 153 دولاراً.
ختاماً، يبقى صمود هذه الانفراجة الاقتصادية مرهوناً بمدى استمرارية الهدنة السياسية وترجمتها إلى إجراءات عملية تخفض تكاليف الشحن والطاقة، مع ضرورة تشديد الرقابة التموينية لضمان وصول أثر هذا الهبوط في سعر الصرف إلى جيوب المستهلكين مباشرة.
ويعكس هذا الانخفاض حالة الارتياح الأولي لقطاع الأعمال، وسط توقعات بانعكاس فتح الممرات الملاحية على خفض تكاليف التوريد والتأمين التي بلغت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية.
وبدأ مفعول “الانفراجة السياسية” يلقي بظلاله على حسابات التجار والمستوردين، إذ من المتوقع أن تؤدي عودة انتظام حركة الملاحة في هرمز إلى خفض تدريجي في أجور النقل البحري وتكاليف الطاقة.
ومع تراجع الدولار من مستويات ال 12,900 ليرة إلى 12,730 ليرة اليوم، تتجه الأنظار نحو مراقبة حركة الأسعار في الأسواق التموينية.
ويبقى التساؤل قائماً حول مدى استجابة السوق لهذا الهبوط، وكسر حجة “الشراء بالسعر المرتفع” التي يتذرع بها البعض للحفاظ على هوامش ربح عالية على حساب القوة الشرائية المنهكة للمواطن، في ظل استمرار المصرف المركزي بسياسته المتوازنة في الحفاظ على ثبات الأسعار الرسمية.
أسعار الذهب
على الصعيد العالمي، دخل المعدن الأصفر مرحلة تصحيح سعري اليوم الخميس بعد المكاسب التاريخية التي سجلها أمس، حيث تراجعت الأونصة بنسبة 0.53 بالمئة، فاقدةً نحو 25.20 دولاراً لتستقر عند 4,726.19 دولاراً، وساهم هذا التراجع العالمي، بالتوازي مع انخفاض سعر الصرف المحلي، في لجم الارتفاعات الحادة لأسعار الذهب في السوق السورية.
وبناءً عليه، حددت مديرية المعادن الثمينة في نشرتها الصادرة اليوم الخميس سعر شراء غرام الذهب عيار 21 عند 16,700 ليرة سورية، وسعر مبيعه عند 17,050 ليرة سورية، أما غرام الذهب من عيار 18، فقد سجل سعره 14,250 ليرة للشراء و14,600 ليرة للمبيع. وفيما يخص الذهب من عيار 24، فقد تراجع سعر المبيع إلى 19,450 ليرة سورية مقابل 19,100 ليرة لسعر الشراء.
وعلى صعيد الأسعار المقومة بالدولار، سجل مبيع الغرام من عيار 21 نحو 134 دولاراً، وعيار 18 نحو 114.5 دولاراً، بينما بلغ مبيع عيار 24 سعر 153 دولاراً.
ختاماً، يبقى صمود هذه الانفراجة الاقتصادية مرهوناً بمدى استمرارية الهدنة السياسية وترجمتها إلى إجراءات عملية تخفض تكاليف الشحن والطاقة، مع ضرورة تشديد الرقابة التموينية لضمان وصول أثر هذا الهبوط في سعر الصرف إلى جيوب المستهلكين مباشرة.








