المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اتحاد الكتّاب العرب يزور مصطفى عكرمة في منزله ويعيد عضويته

‫شارك على:‬
20

زار وفد من اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، برئاسة د. أحمد جاسم الحسين، منزل الشاعر السوري مصطفى عكرمة، أحد أبرز الشعراء السوريين في مجال أدب الأطفال والشعر المناسباتي، الذي اشتهر في ثمانينيات القرن العشرين بكتابة القصائد التربوية في برنامج الأطفال التلفزيوني الذي أنتجته مؤسسة الإنتاج الخليجي المشترك “افتح يا سمسم”.

وكان عكرمة الذي فصل من اتحاد الكتّاب عام 2013 يعاني من مشكلات صحية ألزمته المنزل، نظراً لتقدمه في العمر، وقد قررت إدارة الاتحاد إعادة العضوية له لحفظ حقوقه في سن التقاعد، حيث سلمه رئيس الاتحاد بطاقة العضوية الجديدة. وقد رافقه في تلك الزيارة الأديب شواخ الحفيان إلى جانب عضوا المكتب التنفيذي محمد سعيد العتيق ومحمود العساف.

للشاعر عكرمة المولود في قرية (بابنَّا) بمنطقة الحفة في محافظة اللاذقية عام 1943 العديد من الدواوين الشعرية، أولها: “فتى الإسلام”، عام 1979… بينما أصدرت مكتبة “العبيكان” في السعودية أعماله الشعرية الكاملة تحت عنوان “معارج” عام 2004. أما قصائده التي كتبها لبرنامج الأطفال الشهير “افتح يا سمسم” ولحنها سمير حلمي وحسين نازك، فقد صدرت عن دار الفكر عام 1987 بعنوان “أجمل ما غنى الأطفال”.

ورغم وفرة إنتاجه الشعري، وصدور عدد من دواوينه عن دور نشر كبرى في دمشق وبيروت والقاهرة والرياض، إلا أن اتحاد الكتّاب العرب، لم يصدر للشاعر مصطفى عكرمة في عهد النظام البائد سوى ديوانين هما “أنا وأبي” عام 1996 و”وطني وطفلي” عام 2006.

الوطن