تُختتم مساء غد الأربعاء مباريات إياب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بنسختها الحادية والسبعين، فتقام مباراتان الأولى في لندن بين آرسنال وسبورتنغ لشبونة والثانية في ميونيخ بين البايرن وريال مدريد.
ولا شك بأن العيون ترنو إلى ملعب إليانز آرينا، حيث يتقابل كبير الألمان بايرن ميونيخ مع كبير الإسبان وأوروبا ريال مدريد، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت في الاتجاه البافاري بهدفين مقابل هدف، ما جعل الملكي على حافة الخروج صفر اليدين هذا الموسم ما لم يظهر شيئاً من عبقريته في لقاء الرد لإنقاذ موسمه، خاصةً أن الفارق اتسع إلى تسع نقاط بينه وبين برشلونة في أعلى هرم الليغا.
وتحمل المباراة الرقم 30 بين الفريقين وهو اللقاء الأكثر تكراراً في هذه المسابقة والأفضلية طفيفة للملكي بـ13 فوزاً مقابل 12 خسارة و4 تعادلات والأهداف 46/44 لمصلحة الملكي.

وشتان بين تطلعات الفريقين، فالبايرن وصل إلى نصف نهائي الكأس واقترب من الاحتفاظ بلقب الدوري ويفكر بالزعامة القارية، بينما الملكي يخوض مباراة الأمل الأخير لتجنب الخروج صفر اليدين هذا الموسم.
أما مباراة لندن فيخوضها آرسنال كمذاكرة للقاء المرتقب أمام مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب الاتحاد، إذ لم يعد هامش الخطأ متاحاً في ظل تضييق مانشستر سيتي الفارق الذي أضحى ست نقاط مع احتفاظ السيتي بمباراة مؤجلة، ما يعني أن فوز السيتي يوم الأحد سيقلب موازين اللقب وسيصبح الناديان على مسافة واحدة، وعندها سيفكر الناديان في المباريات التالية بفارق الأهداف قبل القبض على النقاط الثلاث.
ولم تكن المذاكرة الأخيرة لآرسنال على ما يرام، حيث خسر أمام ضيفه بورنموث بهدف لاثنين لحساب المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري، على حين تغلب سبورتنغ في أرض إستريلا دا أمادورا بهدف مقابل لا شيء ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري، فبات سبورتنغ على بُعد خمس نقاط من المتصدر بورتو الذي لعب مباراة أكثر.
وانتهت مباراة الذهاب لمصلحة آرسنال بهدف جاء في الوقت بدل الضائع خلافاً لمجريات المباراة التي كان فيها النادي البرتغالي الطرف الأفضل، وسيكون لقاء الغد هو الثالث في هذه المسابقة، وسبق للمدفعجية الفوز في المباراتين، والتقيا في مسابقة الدوري الأوروبي أربع مرات ففاز آرسنال بمباراة وتعادلا بثلاث، ما يعني أن سبورتنغ ما زال يحلم بالفوز الأول على المدفعجية.








