وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المركزي يعدل نشرته لـ 11600 والهامش الوسطي لـ 15 بالمئة

‫شارك على:‬
20

عدل البنك المركزي  سعر النشرة الرسمية من 11,300 إلى 11,600 ليرة، مع تقليص الهامش الوسطي من 17 بالمئة إلى 15بالمئة  و هو ما يعد خطوة نقدية تهدف إلى إعادة ضبط السوق أكثر من كونها مؤشراً على تعافٍ لليرة السورية.

الباحث الاقتصادي في جامعة إدلب الدكتور مصعب الشبيب أوضح أن المصرف المركزي يحاول  تقليص المسافة بين السعر الرسمي والسوق الموازية، وسحب جزء من هوامش المضاربة التي نشطت خلال الأشهر الماضية. هذه الخطوة تعكس قراءة واقعية لحركة السوق، لكنها في الوقت ذاته تؤكد أن الليرة لا تزال تحت ضغط مستمر بفعل عوامل داخلية وخارجية.

لكن بالمقابل هناك بالفعل عوامل إيجابية لا يمكن تجاهلها ويمكنها أن تحسم المشهد قريباً لصالح الليرة السورية، أهمها تحسن الموسم الزراعي وما يحمله من تخفيف لفاتورة الاستيراد الغذائي، إضافة إلى انخفاض نسبي في تكلفة الطاقة المستوردة، إلى جانب حالة الهدوء السياسي النسبي في الإقليم، وهو ما يخفف الضغوط على الطلب التجاري على الدولار.

و لا بد من الإشارة بوضوح إلى أن هذه العوامل لا تزال غير كافية لإحداث استقرار عميق ومستدام. السوق السورية لا تزال تعاني من ضعف الاستثمار الحقيقي، محدودية الإنتاج الصناعي، تراجع السيولة الأجنبية الداخلة، واستمرار اعتماد جزء كبير من السوق على التحويلات الخارجية.

واعتبر أن الأهم من ذلك أن الليرة السورية لا تزال حساسة جداً للمضاربات والتجاذبات النفسية، بمعنى أن أي حدث سياسي أو اقتصادي مفاجئ قد ينعكس سريعاً على سعر الصرف.

مفيداً أنه من وجهة نظره  يرى أن ما  نشهده اليوم هو مرحلة إيقاف نزيف الليرة وليست مرحلة تعافٍ. الحفاظ على هذا المسار يحتاج إلى بيئة استثمارية أكثر نشاطاً، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتعزيز الثقة بالسوق الرسمية. دون ذلك، سيبقى أي تحسن في سعر الصرف مؤقتاً وقابلاً للتراجع.