مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“بخمس أرواح” كثرة الهزل تطيح بجدية الفكرة

‫شارك على:‬
20

بلمّ “شمس ـ قصي خولي” شمل إخوته الأربعة، وتحديد مصير كلّ منهم بين زواج ومشروع زواج وتخطيط لمشروع عمل، ينتهي مسلسل “بخمس أرواح” مع التّلميح بوجود جزء ثانٍ، ففي نهاية الحلقة الأخيرة يصل إلى “شمس” طاقة ورد مرفقة ببطاقة تهنئة باسم “أمير باديس” الأب الذي يفترض أنّه متوفى، وعلى ما يبدو أنّه ليس بخمس أرواح فقط بل بست وسبع ربّما، طبعاً فكرة أن يكون هناك جزء آخر لم تُعد مُستحبة كما كانت في السّابق، فاليوم يحاول المشاهد بشتّى السّبل حضور المسلسل خلال يومين وربّما أقل، مع ملاحظة أنّ شعبية المسلسل وجماهيريته تنتهي مع انتهاء الجزء الأوّل، وما عداه ليس سوى تحصيل حاصل والأدّلة كثيرة.

بل يمكننا القول إنّ شعبية المسلسل قد تقلّ مع أحداث البداية وحلقاته العشر الأولى، مع العلم أنّ البعض يتابع العمل إلى آخره ولو لم تعجبه هذه الحلقات، على أمل أن يحدث تغييراً يرضي قناعته وفضوله وعقله، وهذا تماماً ما حصل في هذا العمل، إذ بدأ ـ ككثير من الأعمال ـ بقصّة شائقة ومحبوكة وعنصر المفاجأة كان موجوداً، لكنّ مع الوقت بدأت الحبكة بالتّفكك وبدأت المفاجأة تفقد بهجتها ولذّتها بسبب التّكرار المستمر، سواء تكرارها كفكرة أم كأسلوب، مثلاً عند لقاء كلّ أخ تسير الأحداث بالشّكل ذاته تقريباً، وبالحوارات ذاتها تقريباً، طبعاً مع الإشارة إلى “المطمطة” في بعضها وتكرار هذه “المطمطة”، وهذا حدث مرتين في الحلقة الأخيرة، أوّل مرّة عند ما دخل الإخوة ووجدوا “راشد ـ عادل كرم” على الأرض ودمه يسيل منه، هنا توقّفوا جميعاً وبدؤوا تبادل الأحاديث والنّقاشات التي لا فائدة منها، بل قالوا نكات ودعابات وهم في ظرف صعب وقاسٍ، ومن المفروض أن يكون الجميع في حالة رصانة وجدّية وهدوء لكي يستطيعوا التّفكير بشكل سليم، طبعاً ونذكر هنا أيضاً تلك التي أطلقها كلّ من “شمس” و”اشطمان” و”عبدو” خلال حفل الزّفاف والتي بدت مبتذلة جدّاً، أمّا المرّة الثّانية التي كنّا فيها أمام مشهد طويل كان يمكن اختصاره فهو عند ما أطلق العم “كمال ـ جوزيف بو نصار” الرّصاص وعند إصابة “سماهر ـ كاريس بشّار” ومشهد طويل من الصّراخ لحظة ظنّ “شمس” أنّها ماتت واكتشافه عكس ذلك، وهنا أيضاً تكررت السّخرية والاستهزاء بالموقف، إذا بدا الجميع وكأنّهم في مشهد كوميدي لا معركة حامية الوطيس، وهنا لا بدّ من القول إن كثير الهزل يطيح بقليل الجدّ، أو بمعنى آخر كثرة الهزل تقتل الهيبة.

ولأنّنا تحدّثنا سابقاً عن بعض ممثلي العمل، سنتحدّث اليوم عن المخرج رامي حنّا الذي عوّدنا أعمالاً مميزة، سواء عندما كان ممثّلاً أم حين صار مخرجاً، لذا نقول ربّما لم يكن موفّقاً إلى درجة يمكن القول إنّ العمل متكامل الأركان، وربّما له أسبابه في ركوب موجة تيم حسن في “الزّند” و”مولانا” وموجة المسلسلات التّركية، ونقول أيضاً إنّنا ننتظر الأفضل دائماً منه وإنّ “العتب على قد المحبة”.

يذكر أنّ مسلسل “بخمس أرواح” تأليف حمزة اللحام ويزن الدّاهوك وسيناريو وحوار وإخراج رامي حنا، وبطولة: قصي خولي، كاريس بشار، عادل كرم، جنيد زين الدين، حسين مقدم، علي كريم، سمارة نهرا، عبدو شاهين، طلال الجردي، رفيق علي أحمد، جوزيف بونصار، تيسير إدريس.

الوطن- نجوى صليبه