بين عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق محمد العقاد أن أجور نقل الخضر والفواكه من المحافظات المنتجة إلى دمشق شهدت حالة فوضى وارتفاعاً غير مسبوق عقب صدور قرار رفع سعر ليتر المازوت بنسبة 40 بالمئة، مشيراً إلى الزيادة في أجور النقل غير ثابتة ويحددها صاحب السيارة بشكل كيفي وفيها نوع من الاستغلال الواضح، مطالباً بضرورة الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الجهات المعنية بحق أصحاب سيارات النقل الذين يرفعون أجور النقل بشكل عشوائي ولا يتوافق مع الارتفاع الحاصل بأسعار المحروقات.
وأوضح العقاد في تصريح لـ “الوطن” بأن بعض أصحاب سيارات النقل رفعوا الأجرة بنسبة 100 بالمئة والبعض الآخر رفعها بنسبة وصلت لحدود 200 بالمئة، مشيراً إلى أن أجرة السيارة المحملة بالخضر والفواكه من درعا إلى دمشق كانت قبل صدور قرار رفع أسعار المازوت بحدود 13000 ليرة سورية جديدة واليوم أصبحت بحدود 25000 ليرة جديدة كحد أدنى، ومن الساحل السوري إلى دمشق كانت بحدود 15000 ليرة جديدة وسطياً واليوم أصبحت بحدود 30000 ليرة جديدة كحد أدنى.
وختم العقاد حديثه بالقول: إن تأثير ارتفاع أجور النقل على أسعار الخضر والفواكه كان بسيطاً إذ إن نسبة ارتفاعها لم تتجاوز 10 بالمئة، مرجعاً السبب بعدم ارتفاعها بنسبة كبيرة لأن الخضر والفواكه مواد سريعة التلف ولا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة وغير قابلة للتخزين بمعظمها، لافتاً إلى أن المتضرر الأكبر من ارتفاع أجور النقل بالمرتبة الأولى هو المزارع ومن ثم التاجر.

رامز محفوظ
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







