تشهد محافظة درعا أزمـة متفاقمة في مادة الغـاز المنزلي، وسط شــكاوى متصاعدة من قيام بعض المعتمدين ببيع الإســطوانات بأسعار خيالية، بدلاً من إيصالها إلى مستحقيها وفق نظام التوزيع المعتمد.
وأفاد مواطنون بأن سعر إســطوانة الغــاز وصل إلى نحو 250 ألف ليرة سورية” على العملة القديمة” في السوق السوداء في بعض المناطق مثل مدينة نوى وصل سعرها إلى 350 ألف ليرة، ما أثار حالة من الاسـتياء الواسع بين الكثير من الأهالي، خاصة مع استمرار نقــص المادة وصــعوبة الحصول عليها بالسعر النظامي.
وقال المواطن محمد وحيد من مدينة داعل: رغم تصريحات وزير الطاقة الأخيرة محمد البشير وطمأنته للسوق بتوفير الغاز بعد انحسار العاصفة التي أخرّت وصول المادة إلاّ أن تجار الأزمات والحروب ما زالوا يستغلون حاجة الناس وضيق المعيشة، إضافة إلى طمع بعض الناس من هم بحاجة جرة فيشتري اثنتين وثلاثة وهذا مما فاقم الأزمة.
ودعا المواطن محمد نور الحايك كل مخفر أن يعمل في نطاقه بكل قرية أو بلدة لأن البسطات معروفة بكل القرى ويجب منع هذه الظاهرة الاستغلالية التي لا ترحم، كما طالب محمد الخليل ناشط محلي في مدينة بصرى بمحاسبة كل معتمد غاز يستغل حاجة الناس وسحب الرخصة منه وتسليمها لمعتمدين يخافون الله بالناس.






