افتتح نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس “ماهر خليل الحسن”، ومحافظ دمشق “ماهر مروان إدلبي”، مسلخ الزبلطاني بدمشق، بعد استكمال أعمال تأهيله وتحديثه، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة خدمات الذبح، وتعزيز منظومة السلامة الغذائية، ودعم قطاع تصدير اللحوم.
وشملت أعمال التأهيل تنفيذ أعمال صيانة وترميم وتطوير هندسي متكامل، بما يضمن مطابقة المسلخ للاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة، وتعزيز الرقابة الصحية لضمان وصول منتجات آمنة للمستهلكين.
في تصريح لـ”الوطن” بين نائب رئيس جمعية اللحامين في دمشق معتز العيسى بأن تأهيل وتحديث مسلخ الزبلطاني خطوة مهمة وضرورية تسهم في تحقيق شروط النظافة والسرعة في عمليات ذبح الأضاحي، كما تسهم في تخفيف الأعباء عن مسلخ جوبر الذي أصبح كبديل اسعافي من الزبلطاني خلال فترة إعادة تأهيله.

وتأمل العيسى أن يتم العمل قريباً على إعادة تأهيل مسلخ جوبر بعد الانتهاء من تأهيل وتحديث مسلخ الزبلطاني، ونحن كجمعية نتمنى ذلك من أجل زيادة صادراتنا من اللحوم الحمراء إلى الخارج، موضحاً بأن هناك ثلاثة مسالخ حكومية فقط في دمشق وريفها هي الزبلطاني وجوبر ودوما في حين لا يوجد أي مسالخ خاصة مخصصة لذبح الأغنام والعجول.
بدوره أكد أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة لـ”الوطن” بأنه خطوة إعادة تأهيل المسلخ خطوة إيجابية تسهم في تنظيم عمليات الذبح ونحن كجمعية طالبنا سابقاً الجهات المعنية عبر إرسال عدة كتب من أجل إعادة تأهيله وتمت الاستجابة لمطالبنا.
وشدد حبزة على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية اللازمة عند القيام بعمليات الذبح بعد إعادة تأهيل المسلخ لجهة النظافة العامة في المسلخ والتزام العاملين بالذبح بالنظافة الشخصية ووضع القفازات عند القيام بذبح الأضاحي وإجراء فحص دوري لهم كل ستة أشهر من أجل التأكد بعدم إصابتهم بالأمراض السارية بهدف ضمان مطابقة اللحوم المذبوحة للاشتراطات الصحية المطلوبة وحفظ اللحوم بالبرادات ضمن درجات التبريد اللازمة وتشديد الرقابة على هذه الأمور من الجهات الصحية الرقابية، وخصوصاً أن المسلخ كان في حالة سيئة يرثى لها خلال السنوات السابقة لجهة انتشار الحشرات وقلة النظافة والفوضى في عمليات الذبح.
هذا ويُعد مسلخ الزبلطاني المسلخ الرئيس لدمشق وريفها، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو خمسة آلاف رأس يومياً، مع إمكانية زيادتها وفق احتياجات السوق.
ويأتي افتتاحه بعد اعتماده، إلى جانب مسلخ حمص البلدي، مركزاً رئيساً لمعالجة اللحوم المعدّة للتصدير؛ بما يسهم في دعم الصادرات الوطنية ورفع تنافسية المنتجات السورية في الأسواق الخارجية.








