اعتبر الباحث الاقتصادي إيهاب إسمندر في حديث لـ “الوطن” أنه لا يمكن إلا النظر بأهمية بالغة لمشاركة سوريا ممثلة بوزير المالية محمد يسر برنية في اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة الدول الصناعية السبع G7 لجملة من الأسباب أهمها التأكيد على عودة سوريا إلى المجتمع الدولي، والاعتراف بأهميتها الواعدة.
وأن دعوة سوريا تعكس رغبة الدول الصناعية السبع الكبرى بتقوية دور الحكومة السورية ودعم مواقفها و المشاركة في الاجتماع، تظهر رغبة دول المجموعة بترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا ويفتح فرصة أمام سوريا لقبول اندماجها في النظام المالي العالمي ويمهد لمفاوضات بين سوريا ودول المجموعة وأيضاً البنك وصندوق النقد الدوليين للمساعدة في دعم التحول الاقتصادي في سوريا نحو اقتصاد السوق، وتقديم الدعم الفني والإداري اللازم لذلك.
ومنه يرى إسمندر أن الاجتماع سيفتح المجال لمشاركة سوريا في قمة الدول الصناعية السبع في حزيران المقبل على مستوى الزعماء والرؤساء.

وكانت وزارة المالية نشرت عبر مواقعها الرسمية مشاركة وزير المالية في اجتماع وزراء المالية محمد يسر برنية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة الدول الصناعية السبع G7 في باريس، بدعوة من الرئاسة الفرنسية للمجموعة، وبحضور رئيس البنك الدولي والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي.
وأن هذه الدعوة تعكس تزايد اهتمام المجتمع الدولي والاقتصادات العالمية الكبرى باستقرار سورية، وإعادة إعمارها وتنميتها، وتقديرهم لجهود الدولة السورية الجديدة. وأن الوزير برنية استعرض في جلسة مغلقة، الإصلاحات المالية التي تعمل عليها الدولة السورية والتحديات الراهنة، مؤكداً الحرص على تعزيز اندماج سورية في النظام الاقتصادي والمالي العالمي، وتوفير البيئة الملائمة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأن المجتمعين أعربوا عن ترحيبهم بجهود الدولة السورية ودعمهم للإصلاحات الجارية بقيادة الرئيس الشرع، مؤكدين حرصهم على استقرار سورية ونجاح مسار إعادة إعمارها وتنميتها.
كما أثنى، خلال الجلسة، رئيس البنك الدولي ومديرة صندوق النقد الدولي على الإصلاحات المالية الجارية في سورية، وعلى حسن التعاون القائم مع السلطات السورية.








