المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الإشاعات مجانية والحقيقة لأصحاب البصيرة فقط

‫شارك على:‬
20
Alaa
بقلم :

دانيال بولس

 

هذه الإشاعات المغرضة التي تنشر عبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام وتتناقلها بعض وسائل الإعلام المأجورة وتتحدث كاذبة عن انهيارات بصفوف الجيش العربي السوري وعن أوهام وبطولات مزيفة للمسلحين وقوى الإرهاب والعهر المرتزقة الداعمة للمشروع الصهيوني بالمنطقة، الهدف منها فقط زعزعة الثقة بين الشرفاء من أبناء سورية وقيادتهم وخاصة أنهم استغلوا بحقد وخبث بالغين موضوع إدلب وجسر الشغور وارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية مؤخراً والتغييرات الحاصلة لبعض الأسماء بالقيادات العسكرية، ولكن سورية التي صمدت بوجه الإرهاب وهذه الهجمة الكونية لأكثر من أربع سنوات والقيادة التي حافظت على الوطن والشعب رغم بعض الخسائر، لن تخرج من هذه المحنة إلا منتصرة بإذن اللـه بسواعد بواسل الجيش العربي السوري ووقوف الشرفاء إلى جانبها.
إن القيادة الحكيمة قادرة على إنهاء وحسم الأمور بأبسط مما يتوقع البعض ولكن حرصها على أرواح وسلامة المدنيين هو العامل الأساسي في تأخير حسم الوضع في عدد من المواقع، لذلك أدعوا الجميع لعدم الاكتراث إلى هذه الاشاعات والأحاديث.
وفيما يتعلق بسعر الصرف أمام الدولار فالجميع يعلم بأن هناك انهياراً بالاقتصاد العالمي وتدنياً بسعر برميل النفط وهناك دول أوروبية وعربية قد شارفت على الإفلاس، بذلك من الطبيعي أن يرتفع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية بعد أربعة أعوام ونيّف على هذا التكالب الدولي على سورية، والحمد للـه بأن الموظف يستلم راتبه بنهاية كل شهر وما زال الشعب يستلم حصته الشهرية من المواد الغذائية بموجب البونات المدعومة من الدولة، والخبز يتوفر للمواطن يومياً وبأرخص الأسعار بالعالم واللحم والدجاج والخضراوات والفاكهة تتواجد بكميات وفيرة، وما زالت وسائل العيش الكريم متوفرة وعلى مختلف النطاقات، كذلك المدارس والجامعات والمستشفيات المجانية تفتح أبوابها للجميع وعلى مستوى واضح من الخدمات، ولغاية الآن لا تزال بعض البضائع السورية من المواد الغذائية والصناعية كالألبسة والكماليات وغيرها تصدر إلى عدد من الدول.
رحم اللـه الشهداء الأبرار الذين عطروا تراب الوطن الغالي بدمائهم الزكية وعاشت سورية قوية منتصرة وحمى اللـه رئيسنا القائد الدكتور بشار الأسد وجيش وشعب سورية من كل مكروه.
رئيس الجالية السورية بالكويت