وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هدنة “ربع الساعة الأخير” تكسر حدة الصراع الأميركي الإيراني.. والعالم يتنفس الصعداء

‫شارك على:‬
20

في اللحظات الأخيرة، وقبل نحو 90 دقيقة فقط من انقضاء المهلة التي كانت تنذر بـ”إفناء حضارة بأكملها”، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الاربعاء، عن حافة الهاوية، معلناً تعليق الهجوم الشامل على إيران لمدة أسبوعين.

هذا الإعلان الدراماتيكي، الذي جاء ثمرة لوساطة باكستانية استمرت حتى الرمق الأخير، نزع فتيل الانفجار الإقليمي مؤقتاً، لكنه فتح الباب واسعاً أمام سؤال جوهري.. ماذا بعد.. هل انتصر السلام على الحرب.. أم إننا أمام فسحة لاستراحة محارب، وتكتيك في ميدان المعركة، للتحضير نحو الهدف اللاحق؟

ترامب وعبر منصته تروث سوشيال، كشف، في الساعة 6:32 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (أي قبل ساعة و28 دقيقة من انتهاء مهلته القصوى)، عن قراره قائلا: “بناء على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمارشال عاصم منير، وبشرط موافقة ايران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم لمدة أسبوعين”.

ووصف ترمب الخطوة بأنها “وقف إطلاق نار من الجانبين”، معتبراً أن بلاده حققت جميع أهدافها العسكرية وتجاوزتها، مشيراً إلى أن إدارته تلقت “مقترحاً من 10 نقاط من إيران نعتبره أساساً عملياً للتفاوض”، مؤكداً أنه “جرى الاتفاق تقريباً على كل النقاط الخلافية السابقة”، وأن فترة الأسبوعين ستخصص لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

وسرعان ما التقطت طهران الإشارة، إذ أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التوصل إلى اتفاق مبدئي، مؤكداً أنه “إذا توقفت الهجمات، فإن قوات بلاده المسلحة ستوقف عملياتها الدفاعية”، مشيراً إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون متاحاً لمدة أسبوعين “بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية”.

التوصل إلى هدنة، لاقى ترحيباً دولياً، فقد رحبت كل من الأمم المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا وإندونيسيا وماليزيا واليابان ومصر والعراق بالاتفاق.

ودعا جميع الأطراف إلى احترام السيادة وسلامة الأراضي والدبلوماسية، والبناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة”، واعتبرت أن هذه الخطوة “تعد بمنزلة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره”.

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: