أكد المكتب الاعلامي في وزارة الطوارىء وإدارة الكوارث في بيان أرسله لـ”الوطن” وفاة ثلاثة أطفال غرقاً أثناء السباحة في نهر الفرات في محافظة دير الزور اليوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى، فيما لا يزال طفل مفقود.
وبين المكتب الإعلامي تفاصيل حالات الغرق وذلك بوفاة طفلين غرقاً أثناء السباحة في نهر الفرات في قرية الخريطة بريف دير الزور.
ووفاة طفل ثالث غرقاً أثناء السباحة في نهر الفرات في قرية الزغيّر بريف دير الزور.

كما مازال هناك طفل طفل مفقود أثناء ممارسته للسباحة في نهر الفرات في قرية الكسرة، وتوجهت فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث للبحث عنه.
وأهاب المكتب الاعلامي بالأهالي عدم السباحة في النهر وضرورة منع أطفالهم من السباحة فيها، لخطورته الشديدة بسبب شدة التيارات المائية بعد ارتفاع منسوبه.
جدير بالذكر أن الجهات المحلية، وخاصة الطوارىء والدفاع المدني مبادرات توعوية للحد من حوادث الغرق، التي تضمنت وضع إشارات تحذيرية في المناطق الخطرة، وتنفيذ حملات توعية للأهالي حول مخاطر السباحة في المواقع العميقة أو ذات التيارات القوية.
كما اكثفت فرق الإنقاذ دورياتها على امتداد مجرى النهر خلال فصل الصيف، مع رفع جاهزية فرق الطوارئ للاستجابة السريعة للبلاغات.
ورغم التحذيرات والحملات التوعوية، لا تزال حوادث الغرق تتكرر بشكل شبه يومي، وسط مطالب شعبية بإنشاء مرافق ترفيهية آمنة، وتوفير فرق إنقاذ دائمة، وتعزيز حملات التوعية في المدارس والأحياء السكنية.
ويبدو أن سكان دير الزور سيبقون، في كل صيف، أمام معادلة قاسية بين حرارة الطقس القاسية وخطر مياه الفرات، في ظل غياب حلول حقيقية تنقذ أرواح الأطفال والشباب الذين يدفعون الثمن كل عام، وخاصة بعد إطلاق كميات
كبيرة من المياه في النهر، الذي تسبب في سرعة كبيرة لجريان مياه النهر، مما أدى إلى عدم سلامة من يرغب في السباحة في الفرات، نتيجة تعب السباح، في مواجهة تيارات الماء القوية، مما يؤدي إلى غرق الأشخاص في النهر.








