وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل أخطأ ترامب في فهم الدور السياسي لسلطنة عُمان؟

‫شارك على:‬
20

في عالم تتزايد فيه لغة التهديد والاستعراض السياسي، تبقى سلطنة عُمان نموذجاً مختلفاً في المنطقة؛ دولة اختارت الحكمة بدل الصخب، والدبلوماسية بدل المواجهة، والحياد الإيجابي بدل الاصطفافات الحادة. لذلك، فإن تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتفجير سلطنة عمان، لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره تعبيراً عن خلل في فهم طبيعة هذا البلد ودوره الحقيقي في استقرار المنطقة.

لقد عرفت عُمان، عبر تاريخها الحديث، بأنها دولة تفتح أبواب الحوار حين تغلق أبواب السياسة، حيث لعبت أدواراً هادئة لكنها مؤثرة في تقريب وجهات النظر بين خصوم إقليميين ودوليين، وأسهمت في تهدئة أزمات كان يمكن أن تتحول إلى صراعات مفتوحة. هذه السياسة لم تكن ضعفاً، بل كانت انعكاساً لرؤية عميقة تؤمن بأن النفوذ الحقيقي لا يُقاس بحجم الضجيج العسكري، بل بقدرة الدولة على بناء الثقة واحترام الجميع.

الحديث عن تهديد سلطنة عُمان بالقوة، حتى لو جاء في إطار خطاب سياسي متشنج، يكشف عن عقلية ترى العالم بمنطق الإملاءات لا بمنطق الشراكة، فالدول التي تتبنى الحياد والحكمة لا ينبغي أن تُعامل باعتبارها خصماً، بل باعتبارها صمام أمان إقليمي، وعُمان تحديداً أثبتت أن التوازن السياسي يمكن أن يكون قوة استراتيجية لا تقل أهمية عن القوة العسكرية.

كما أن أي تهديد ضد دولة ذات سيادة يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، ويضعف صورة الدولة التي تطلق تلك التهديدات أكثر مما يضعف الطرف المستهدف، فالعالم اليوم لم يعد يتقبل بسهولة لغة التهديد المباشر، خاصة عندما يتعلق الأمر بدولة لم تعرف بالعدوان أو التدخل أو التصعيد.

إن قوة عُمان الحقيقية تكمن في هدوئها، وفي قدرتها على البقاء بعيدة عن الاستقطابات الحادة دون أن تفقد احترام الجميع، وهذا ما جعلها تحظى بمكانة استثنائية لدى شعوب المنطقة ودوائر القرار الدولية، فالحكمة ليست حياداً سلبياً، بل هي فن إدارة المصالح دون خسارة المبادئ.

من نافلة القول إنه قد تستطيع بعض القوى فرض نفوذها بالقوة لفترة من الزمن، لكن التاريخ يثبت أن الدول التي تبني مكانتها على الاحترام والثقة تبقى أكثر رسوخاً وتأثيراً، وعُمان، بما تمثله من اتزان وعقلانية، ستظل نموذجاً لدولة تعرف كيف تحمي مصالحها بهدوء، وكيف تكسب احترام العالم دون تهديد أو استعراض.

 

الوطن _ أسرة التحرير