قص منتخبا فرنسا والسنغال، اليوم، مباريات المجموعة التاسعة لبطولة كأس العالم 2026 بصافرة الأسترالي علي رضا فقاني بعد 24 عاماً من مباراة افتتاح المونديال الآسيوي التي ذهبت في اتجاه السنغال بهدف من دون رد.
ولكن هذه المرة أدرك الديوك ثأرهم المطلوب وفازوا بثلاثة اهداف لهدف وسجلت كلها في الشوط الثاني.
الشوط الأول لم تظهر فرنسا أي شيء يذكر المتابعين بآخر نسختين، فمضى نصفه الأول من دون أي هجمة خطرة باستثناء انفراد متطرفة للسنغالي نيكولاس جاكسون فسدد بيسراه فتدخل القائم الأيمن.

وانتظرنا حتى الثواني الأخيرة من الشوط لتتهيأ فرصة ثانية محققة وكانت للسنغال بددها إسماعيلا سار بشكل غريب.
وعلى العموم كان الشوط الأقل إثارة بين كل المباريات التي سبقتها في هذا الكرنفال، وإذا كان السنغاليون قدموا ما بوسعهم واقتربوا من طرق المرمى مرتين فإن الفرنسيين ظهروا كأنهم في مباراة ودية أكثر من كونهم يلعبون مباراة مونديالية.
الشوط الثاني جاء مغايراً فخلال 12 دقيقة أهدرت فيها فرنسا ثلاثة أهداف محققة من دوي وأوليس ومبابي وكان للحارس ميندي دور في إجهاض هدفين منها وذهبت الثالثة خارج الأخشاب.
ولكن إصرار الديوك مكنهم من زعزعة دفاعات السنغال فكانت تمريرتان مذهلتان من أوليسي ورابيو والترجمة المثالية من مبابي وباركولا في الدقيقتين 66 و 82 في درس بليغ عنوانه المباراة شوطان وبإمكان منتخب استدراج منافسه في شوط والإجهاز عليه في الثاني، ولولا الحارس ميندي لكانت الحصيلة أكبر.
وفي الوقت بدل الضائع سجلت السنغال هدف التقليص عبر إبراهيم مباي ورد مبابي ليعيد الفارق لهدفين وليصبح هداف الفرنسيين في المونديال برصيد 14 هدفاً.
وتنطلق المباراة الثانية للمجموعة عند الواحدة بين العراق والنرويج.








